مد وجزر.....

أراء شابة

باسل الفارس - قراءة المزيد لهذا المؤلف

أقف مع الايام من الدنيا أمام البحر، البحر الذي هو كنز الدنيا بأسرها سواء أكان من ناحية الجمال أم من ناحية الغلاء
وقفت عند البشر حاملا الصدف الذي انا نفسي لا أعلم لماذا يخرج صوت البحر منها ، ربما أتذكر رائحة البحر وصوته من هذه الصدفة التي تحوي الاحلام , تحوي الطموح .
أرى في النهار لمعانه ولونه الازرق الذي يجر العين له أما في المساء عندما يكتمل القمر وتصبح السماء كأنها صفحة سوداء ، أو كمراة تعكس ضوء القمر الابيض على سطح الماء.
اما مدّه وجزره كأنه يمد السعادة والرخاء ويجرها .
كم أود لو استطيع رؤية البحر يوميا لكن الاحتلال احتلال لا يُزال بسهولة ....ولا اصل البحر بسهولة .
أحيك طريقي ببطء مع الايام ملثما تحيك جدتي كنزة وهذه الكنزة هي منزل ، منزل بجانب البحر يبقى جنبا الى جنب للسعادة ، للبقاء للا نهاية

مس وفاء عننبتاوي - نابلس
أحيك طريقي ببطء مع الايام ..... ما اجمل التعبير يا باسل

ورد أعمر - نابلس
ولدت بعيدا عن البحر على الرغم من انه يشدني اليه والى اصلي الى حيفا الجميلة التي حتمت علي النكبة وهفوة اجدادي و لعنة العالم تجاهنا ان اولد بعيدة عنها و عن قريتي اجزم وعن بحرها الازرق الذي يختلط بزهور لوز الكرمل لم اعرف البحر وحتى الان اهاب المياه ربما نهاب الغربة ونخشاها وحتى الان بعيدا عن البحر لم اجد اصلي ،، مقال جميل كبحر حيفا

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الشيخوخة هي فقدان الامل في التغيير " نوال السعداوي"