التيه والحضور ................لا التيه والضياع

أقلام رصاص

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

العنوان ...لافتات البلدة القديمة / نابلس
اذا حفظت المكان باللافتات فقد ضيعت الحماس لاكتشافه وما اكثر الخسارة اذا ضيعت الحماس في حارات البلدة القديمة في اي مدينة كانت
هذه المدن تطبع صورها في عينيك تحس ان لك عينا ثالثة خاصة لهذا المكان ......... انه التيه المحفوظ في العين والاذن والانف ..
.تدلك الرائحة... واولها رائحة النفايات المتراكمة التي لا تتحرك ولا تتطاير لانها متروسة ببقايا مواد بناء منثور حولها اكياس سوداء وجبات القطط الشاردة
تدلك روائح البضائع المكدسة في المحلات المغلقة
تدلك عربة مركونة في اخر النهار على باب صاحب الدار
تدلك الرطوبة الخاصة بقناطر البلدة.... قصيرة القامة لكنها مهيبة
تدلك كلمات الحرية الممحية عن الجدران
تدلك الممرات الطويلة لينتابك التردد او الخوف المؤقت لعبورها فيدفعك الاكتشاف ان تقطع هذه الممرات لترخي جدائلها عند مفترق اخر يفتح لك ممرات اخرى
تدلك الاضواء الكثيرةالمعطلة الا واحدا منها صالحا تقيس المسافات به
يدلك التيه الدائم لهذا المكان


أنت لا تذهب الى البلدة القديمة لشراء حاجيات هي ليست سوق انت تزور عائلة الحجارة القديمة
ربما تضطر ان تقف طويلا ل تستعيد معلوماتك من اين دخلت ومن اين ساخرج لتعود الى بيتك
هنا نقول لاباس ان ترفع البلدية لافتات تساعدنا في الخروج

باسل الفارس - نابلس - فلسطين
ان الشوق للاستكشاف يعني وجوب اختفاء العوامل التي تلغي هذا الشوق الذي هو مثل مغيب الشمس يبقى لفترة قصيرة ثم يختفي يختفي عن طريق اللافتات المساعدة كاشفة ستار المعلومات التي يُراد اكتشافها و تكفي كلمة عائلة الحجارة التي تعطي القيمة و الأهمية للبلدة القديمة التي تعطي و بدون يأس لكن مثلما قلت وجود هذه اللافتات عند الذهاب و العودة للبيت من الأمور التي تسهل على الناس إنهاء طريقهم و إيجاد المخرج بسهولة فقرة رائعة و مميزة مليئة بالرموز المشرقة

شريف جاموس - فلسطين
يا سلام عليكي .. دائما مميزة بإختيار مواضيعك .. كلامك ينم على أن حاسة الشعور عندك تجاوزت الحواس الخمسة .. يوجد لديك حواس إضافية خاصة فقط بشخص وفاء .. تحياتي لك

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله