هنيئا لفلسطين ...حنان الحروب

ضيوف ومبادرات

صادق ابو سفط - قراءة المزيد لهذا المؤلف

هنيئا لفلسطين والأسرة التعليمية جميعاً

( جائزة نوبل العالمية للمعلم الأول )
هذا الإبداع المتجذر في شعب الجبارين في فلسطين الطهور الأرض المباركة .... إبداع متوارث جيل بعد جيل وفي كل المجالات في الطب والهندسة والخلايا الشمسية والرياضيات والمحاسبة وفي النقد كما في التعليم وفي كل مجالات الحياة هناك المآثر التي تثلج الصدر وتعطر الأنفاس ..... إنه الإبداع الموروث ... هذا هو شعب الجبارين إنه جدير بأن يعيش الحياة والإشعاع الراقي والحضاري .... لتتواصل هذه الرمزية بابهى صورها وأرقى مظاهرها وبكل مجالاتها وتنوعها ..... المدرس الأول والمحاسب الأول ( يوسف عليه السلام ) ... والطبيب ... والمزارع .. وأخيراً المعلم لتكتمل اللوحة الفاتنة بكل رمزيتها وحبات فسيفسائها المتناسقة .... جاء القرآن وكل الديانات السماوية لتؤكد أحقية هذا الشعب بالتسمية والوصف الذي يعرفه كل أهل الأرض .. منذ بديء الخليقة والى يومنا هذا ..( شعب الجبارين ) . ليس غريباً أن تنال الغيرة والحسد من نفوس كل الطغاة والمارقين ويأتي الغزاة تارة بإسم الدين وتارات بإسم سواه ( حسداً من عند أنفسهم ) وفي النهاية يتحطم كل الحقد الدفين عند اقدام هذا الشعب الجبار وصلابته الموروثة و المتميزة على كل ما سواه من الديار والأمصار .... وليس غريبا ولا هو طفرة هذا التحدي الذي نراه وهذا الصمود المشهود وعلى مرمى السمع والبصر لأهل الأرض كلهم ... وعلى مدى كل العصور والأزمان ...... قطعاً فإن هناك شيئا ما وسر دفين على أرض فلسطين يستحق الحياة ومن أجله تسترخص الأرواح والأكباد ... ( بركة السماء وبوابتها ... وتكتنز الأرض وتختزن ) ... وفي أقصاها جمع الإنبياء ليصطفوا خلف الرسول الكريم .. بوركتم يا شعب الجبارين .. كل التهنئة للمعلمة الأولى .. وهنيئاً لوزارة التربية والتعليم وللحكومة الفلسطينية وهنيئا للسلطة الوطنية الفلسطينية ... التي تحدت كل المعوقات الصعبة والغير مسبوقة .. واثمرت الجهود بالمعلم الأول ... ها هي تجتاز الصعاب وتعشق الحياة ... ويتنزل العطاء والصدق والإخلاص ... وتثبت واقعاً عجزت عنه الدنيا ... هنيئا للشعب الفلسطيني الجدير بالحياة ..وعاشت فلسطين حرة عربية .. وعشتم وعاشت ( وللمعلومية أحرزت فلسطين أيضاً المركزين الثالث والرابع ) .

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله