رثاء مناضل

مشاعر

صادق ابو سفط - قراءة المزيد لهذا المؤلف

الوالدة الحنونة الغالية / أم مسعود نوفل حفظها الله وعافاها
أحبتي الأخوة الأفاضل وكل أسرهم :
مسعود يوسف نوفل ( أبو يوسف )
صلاح يوسف نوفل ( أبو مريم )
أحمد يوسف نوفل ( أبو سفيان )
محمد يوسف نوفل ( ابو نوفل )
سعد يوسف نوفل ( أبو وليد )
السيدات الكريمات : بنات المرحوم فقيدنا الغالي الوالد ( أبو مسعود نوفل ) وكل أسرهن :
أم محمد صادق أبو صفط ( شريكة الحياة و رفيقة الدرب )
أم محمد خلف الكلالدة
أم فادي محمد أبوصفط
أم أحمد ميسرة العنساوي
الأحـبـة الكـرام : عموم عائلة آل نوفل ، وآل أبوصفط ، وآل الكلالدة ، وآل العنساوي .
الأحـبـــــــة : عموم أهالي ديرشرف الكــــرام ( في فلسطين والأردن وكل ديار الإغتراب والشتات ) .
والــى كل الأقارب والمحبين لفقيدنا المناضل الكبير ( أبو مسعود نوفل ) المغفور له بإذن الله .

(( لـكـــــل أجـــــل كـتــــاب ))

وأخيراً ترجل الفارس المغوار والمناضل الكبير والثائر الملتزم ومتيم الوطن بصدق ، وبذا غاب نجم وهاج من سماء دنيانا الفانية ، حيث التحق بالرفيق الأعلى والى جنات الخلد إن شاء الله .
المناضل الكبير الفاضل : يوسف مسعود نوفل ( أبو مسعود ) يرحمه الله
إن المصاب جلل والفقدان كبير ومن هول الفاجعة ، لم نستوعب الحدث في ساعاته الأولى وكنا في ذهول ووحشة ،
تحشرجت الكلمات في الحناجر وتيبست ، فلم نستطع النطق ببنت شفة ألما وحزناً ،
وذرفت العيون دموع الحزن حتى اغرورقت المآقي وتهدلت الجفون وذبلت الآهداب لهذا الفراق الأليم لوعة وأسى .
شرد الخيال بعيدا بعيدا عله يلحق بتلك الروح الطاهرة التي صعدت الى خالقها وبارئها ، كي أخاطبها وأقول لها يا روح حدثينا و قولي كم من السنين أفنى هذا المناضل الكبير في عشق فلسطين ولم يترك باباً لها يحاول الإقتراب من ثراها الطاهر المبارك ، وقد بذل من أجلها الغالي والنفيس ومتنقلا من موقع الى موقع ليقترب من فلسطين أكثر وأكثر، وقد أفنى في سبيلها كل سني عمره التي تجاوزت التسعين عام ، وبحنين ومواصفات تصعب على الوصف ، الى حيث ولد وأمضى زهرة شبابه ، تجالسه ويشدك بحنينه الى حيفا والى مصفاتها الشهيرة حيث تعلم مهنته المتميز في إتقانها وقد تجاوز بها حد الإبداع الى درجة الإبتكار والتفرد بها في موقع القمة ، ولا زال يتذكر بلد الشيخ القريبة من حيفا حيث كان سكناه ويتذكر بألم فقده جزء من أسرته هناك في اشتباك مع عصابات صهيون ، ومنها عاد الى ديرشف حيث مولده وهو يختزن في صدره الثأر من بني صهيون ، والتحق بالجيش العربي وعمل بحيوية ونشاط ، وما كان في ذهنه وشغله الشاغل سوى العودة الى حيفا والإنتقام من بني صهيون ، وكان رحمه الله في عجلة من أمره وهو يرى قوافل الشهداء على درب التحرير والعودة فزاده الحنين أكثر فأكثر والتحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (( فتح )) ،
وعمل بحيوية وجهد وإخلاص وتفاني منقطع النظير ، يصل الليل بالنهار يسترخص الروح بعز ويستهجن حب الحياة بمذلة وهوان ... سيتذكره الجنوب اللبناني وهو ينصب منصات المضادات الرشاشة والصواريخ المحمولة والثابتة على أرض الجنوب اللبناني ، سيتذكره كل الثوار وهو ينشيء مركباتهم من العدم ، تلك المدمرة بفعل العدوان الصهيوني المتواصل ، ستتذكره القطع البحرية المزدانة براجمات الصواريخ ... وبقى يعمل ويعمل بجد وهمة ونشاط حتى تجاوز السبعين بوطنية صادقة وبروح متفانية وإرادة حديدية وتكتم مسئول وبقلب جسور ... لا يخشى في الله لومة لائم ...عز نظيره في ربيع العمر وكأنه ما بين ( 20 ـ 40 ) ، وأنت تجالسه كم تستعظم هذا الرجل بخبرته وسعة اطلاعه وهو يحصي التاريخ بحضور مدهش ، كأنه يتلو من كتاب ، تجالسه فيشدك بروح العطاء والبذل والشوق والحنين في هذا الجسد النحيل ... ويختصر كل دنياه وكل أمانيه وأقصى أحلامه أن يجلس بحرية وعـزة وأمان في ظلال شرفة بيته في ديرشرف كما اعتاد أن يراه الناس في كل يوم، تستهويك أمانيه بوطن حر ومحرر وبصلاة في مسجدها الأقصى المبارك ،
سيتذكرك آل نوفل الكرام وأنت تتقدم الجاهات وتتصدر المجالس بحديثك العذب وفطنتك الأخاذة وإحاطتك الإجتماعية الآسرة ... تركت لنا جميعا ولديرشرف الحبيبة مجداً خالداً وسيرة عطرة حافلة بالعطاء والوطنية والرشد ، ما سنفاخر به الدنيا أبد الدهر، كم كنت أتمنى أن أجالس بفخر تلك الروح الطاهرة قبل رحيلها ، وأخطابها باعتزاز وحميمية تحسد عليها وأقول لها على سمع من الملأ كم كُـنتِ محظوظة وأنت تصحبين هذا الرجل الفذ الفريد في صفاته وشفافيته ونقائه الآسر وترحابه الودود وأنت به أعلم .
عاش حياته يتمنى الشهادة في ساحات الوغي .. يموت الناس وتنقطع أخبارهم، أما الصادقين الصالحين الطيبين الأتقياء المناضلين الشهداء كأبي مسعود يوسف مسعود نوفل) ...غاب الجسد فقط وبقيت روحه متواجدة مع كل واحد فينا بسيرته الزاخرة عمراً آخر متجدد وعطراً تفوح به مجالسنا ، وفخاراً نرفع به رؤوسنا ... يحق لنا أن نحزن ونتألم وأن نأسى.. وكيف لا ، فمرارة الفقد أكبر من ضعفنا ، وتذكرت الآية الكريمة (( كل نفس ذائقة الموت ..... )) صدق الله العظيم
فاستغفرت الله ربي مع أني لم أحرك ساكنا ولم أنبس ببنت شفه .إلا من (لا حول ولا قوة إلا بالله )، نكرر الترحم عليه ولم نـزل وسنبقى .. 0
وتدفق الدمع كما النهر بلا توقف حتى اخطلت الماقي والوجنات ونزفت حزنا ولم تـزل بقدر ومكانة هذا الرجل الكبير .
وكيف لآ تـبيكك العين ويلتاع بأثرك الفوأد، وكيف لا تذرف الأقلام أنات زفراتها زرافات في رثائك ، نحن ندرك أن الموت حق ، ولكن من يقوم مقامك ..! .. يا أيها الوالد المناضل يا أبا مسعود ... ياسيد المجالس ودرتها ، برأيك الراجح و حديثك الوقور وحماسك المتوقد وصمتك العميق ، خبرة حياة وذكاء فطري ومرجعية تراثية ومعرفة إجتماعية وأصالة لا غنى عنها للمجالس ، لينهل منها والرجوع اليها للضرورة كل من حار في أمره وأشكلت عليه صعاب الحياة واثقلته الدنيا بهمومها وصخبها .
رحلت عنا يا أيها الوالد العظيم يا أبا مسعود بجسدك وأما روحك الطاهرة و طيفك الودود وسماتك الطيبة ونبضات قلبك الخفاق وعشقك للوطن، فذكرياتك وآمالك وأحلامك ستبقى مليء الجفون وقالب الخيال وموقد الحل والمشورة .
رحلـت عـنا وعـن مجالـس دنـيـانا يا أبا مسعود ، وتعلمنا منك الكثير في مجالـس المناصحة وتبادل الرأي ، وكنـت لنا صمام الأمان ألأول وموقدها الـدافيء ، وسـنفـتـقـدك لنتعلم منك ما هو أكثر وقد تعقدت الحياة وتشعبت .
نجالسك ولا نمل حيثك وأنت تنهل من مخزونك الكبير ، فتارة تحدثنا عن فلسطين وحبها الوفير في أعماقك ، وحينا تحدثنا عن تجربتك الحياتية الزاخرة ورتابتها النظامية من خلال تجربتك هنا وهناك ورأيك الثاقب وتحليلك السليم ورؤياك الثاقبة لمجريات السياسة السابقة وتوالي إحداثياتها المرحلية واللاحقة .
لذا فإن رحيلك عنا يا أيها الوالد الفاضل والوجيه الرشيد / أبا مسعود ، خسارة كبيرة بكل أبعادها الوطنية والحياتية والإجتماعية خسارة لإرثنا المعاصر التاريخي والثقافي والمعلوماتي ،
لا زلت اذكر يوم صار الإحتلال للضفة الغربية وقد استدعتني الوالدة الغالية / أم مسعود ، عافاها الله وأطال في عمرها، لنخبيء أعداد مجلة الأسبوع العربي اللبانية ، وكنت أنت مدمن على قرائتها لسنوات طوال فجمعتها في كيسين كبيرين ودفنتها خارج سور البيت في ديرشرف ، حيث يتحسس الصهاينة من المثقفين والعسكريين أمثالك .
يا أيها الوالد المجاهد أبا مسعود ، أحبك الناس كلهم ونحن منهم حيث كنت شريك أفراحهم وأتراحهم بلا مِنَّةٍ ولا أذى ، وما تَخَلفتَّ يوما عن أداء واجبك حيث كنت دائما في المكان المناسب والوقت المناسب وتحت أي ظرف كان .
يا أيها الوالد الحبيب أبا مسعود ، بكل فخار أسجل وباعتزاز أقول : لم أختلف معك في أي رأي صغيراً كان أو كبيراً، أوافقك الرأي بإجلال وتقدير حتى كأننا وجهين لعملة واحدة ، كنا نشاركك الرأي فيما تحب وتكرة عن قناعة واقتدار ، وهذا ما كان وسيبقى دوام فخاري ومحبتي .
يا أيها الوالد المناضل والوطني الغيور ، يا عاشق الوطن المتيم به حتى النخاع / يا أبا مسعود ، بأي الكلمات أرثيك أوعلني أستدرك ولو اليسير القليل من بعض محاسنك الوفيرة ، أما أن يحـيـط بها كلها فردٌ واحد ... فلا .. مع أن مادتها وفيرة ووفيرة جداً ، قطعا إنها مهمة شاقة وصعبة بامتياز، لأن الإحساس بالتقصير وارد لا محاله مهما أبلينا وأجدنا ، يبقى النسيان أو السهو وبما لم نحط به هاجسنا اللدود ، أن يرثيك المرء منا ويستدرك كل سيرتك العطرة الندية ومسيرتك الفواحة الشجية ، مهمة ليست باليسيرة كمن ينحت الصخر في صيف لاهب في جوف صحراء جرداء .
يا والدنا الفاضل المناضل أبا مسعود ، صحيح إن سيرتك الطيبة العطرة تثلج الصدر لكن الفراق بالوقت نفسه يملأ وجداننا حزنا وأسى أضعافا مضاعفة ، وكما قال الشاعر :
إن حزناً في ساعة الموت ........ أضعاف سرور في ساعة الميلاد ( وهذا واقع الحال ) .
الـوالـد المناضل أبـا مسعـود نوفل( لن اتردد يوما عن رثائك بكل فضيلة أتحسسها أو أستذكرها وكل ما تطاله يداي من سيرتك الطيبة ) .
هذه الشخصية الواسعة بسماتها وصفاتها ومآثرها بخلقها وأدبها وحكمتها بمنهجها وصدقها وإخلاصها ،ووطنيتها المتفجرة دائما بنبضها الصادق وحسها العميق أي رثاء يتسع لهذا الفيض من الطيبات والمحاسن ..! فطوبى لك ، وهل توفيك حقك وتسمو الى مقامك أنات كلمات باكية نازفة عابرة ونفس ثكلى بالفراق ....! .
والذي نفسي بيده لو دُوِنَـت سيرة هذا المناضل بماء الذهب لما أدركت إلا اليسيرمن محاسنه وبصيرته وسيرته العطرة .

يا أيتها الروح الطاهرة،التقصير والنسيان صنعة البشر فهل نستلهمك بما يتمم ويكمل معرفتنا، وقدعرفناه ببديهيته اليقظة وحسه الثوري الصادق الصلب ، وحالة العشق غير المسبوقه لوطنه وحلمه وآماله ، وحالة من الصدق لاتقبل المهادنة ، كان حالة ثورية متدفقة كالبركان لاتساوم على قناعاتها ولا تقبل بأنصاف الحلول ، كان حراً أبيا لا يقبل الضيم ولا السكوت عليه ، ومذ عرفناه وحتى وفاه الأجل المحتوم ، كان حالة مستفزة من الغضب العارم لهوان الأمة على نفسها وضعفها واستكانتها واستسلامها وقبولها للدنية على حقها العادل وإرادتها الحرة في تقرير مصيرها بنفسها، ورجل مباديء وحدويا حتى الرمق الأخير ومتعطشا الى وحدة الأمة ويحلم متمنيا رؤيتها متكاتفةً في السراء والضراء، كان حالة من الهيام والشوق الجارف لمدارج الطفولة والعودة اليها ، كل هذا كان قد كلفه الكثير الكثير، إذ حجبت عنه زخارف الدنيا الباهته وكل عروضها السخية الكثيرة ، وكان رضيا قانعا برأيه مهما كلفه ذلك ، وثائراً صلبا صابراً لا تلين قناته ولا يخشى في ذلك لومة لائم ، هكذا كان وهكذا انتهى وسيقى منهجه العظيم وقيمه الصادقة حديث المجالس والدواوين ، مذ عرفناه بقي ثابتا على رأيه مدافعاً عن قناعاته محافظاً على موقفه الحر كالجبال الراسيات ، مؤكداً صواب نهجه ، وعقلانية توجهه ومبرر ديدن حياته وتضحياته هو كم نقترب من ساعة التحرير والعودة للوطن ، لا يهادن ولا يساوم ولا يقايض على عدالة حقه ، وكان عنوانه دائما قول الشاعر :
فإما حياة تسر الصديق .... وإما ممات يغيظ العدى
ونفس الأبي لها غايتان .... ورود المنايا ونيل المنى
رفض التكسب بتدريس أبنائه على حساب المنح الجامعية كي لا يضعف موقفه ويرتهن رأيه،
بهذه الروح الفياضة والرجولة المتدفقة وبمثل هذا العنفوان ، كلل أرثه المقدس معتزاً ومفاخراً كل من جاوره أو حاوره ، بهذا دأب على تربية بنيه وبناته وأحفاده وكنى كل واحد منهم بأسماء العظام من الرجال كي يشحذ هممهم ويذكي نفوسهم بالثقة .
هذا هو أبو مسعود نوفل الذي عرفناه ، وغيره الكثيرالكثير ، وبعد كل هذا هل تحيط بمآثرك يا أيها الوالد يا أبا مسعود نوفل .. في لحظة من ساعة وفاء ... ندون بها لواعج قلوبنا المحترقة بلوعة الفراق ، كنت تقول لنا أن صوت رصاصة باتجاه العدو ابلغ أثراً وأصدق قولاً من كل الأشعار الملتهبة والخطب الرنانة ، واليوم ها نحن نقول فلربما غَرفَة من ذرفة دمع وجدان مكلوم تعبرعن ضعفنا وعجزنا و حزننا على فراقك ، تكون أقدرُ وأبلغُ من كل الكلام .. نتاج فكر مهموم وقلب مكلوم وأحاسيس أثقلها الفقدان .
لكنني أدعوا الله أن يتقبلك ويرحمك ويغفر لك ويؤنس وحدتك وينير عليك لحدك وأن يجعله روضا من رياض الجنة وأن يسكنك مستقر رحمته بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . ( اللهم آمين )
يـا أيها الوالد المناضل يا أبا مسعود ، نم قرير العين ، عهدي برفيقة دربك الوفاء و ببنيك وبناتك واحفادك وأصهارك ( وقد نهلوا جميعاً من موردك العذب ما يكفي ) وكل أحبائك نهلوا الصدق في القول وحسن الإتباع في العمل ، وأن عملك الطيب سيتواصل من بعدك وسيكونون بإذن الله قرة عين لك في آخرتك كما كانوا لك في دنياك ، وكيف لا وقد شيدت لهم وأورثتهم مجداً زاخـرا وصرحا شامخا بالمكارم والأخلاق والصلاح وصدق الوطنية وسياجا آمنا واقيا من عثرات الدهر وغدر الزمان ، رحمة من ربك بهم ( ما حفظوك ) إكراماً لك وتطيمنا لقلبك الصادق وروحك الطاهرة . ( وكان أبوهما صالحا ...... رحمة من ربك ) صدق الله العظيم (سورة الكهف )
ففي الجنان إن شاء الله يا أيها الوالد يا أبا مسعود أنت ووالدينا وأموات المسلمين .
حسن العــزاء كل العــزاء للجميع ، اللهم لاتفتنا بعدهم ولا تحرمنا أجرهم .
(وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون)
صدق الله العظيم
الداعين له بالرحمة والمغفرة وفسيح الجنان : صادق عبدالرحمن أبو سفط وأسرته

-
اعرف الفقيد عن قرب وكان صديقا وفيا للوالد يرحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه حقا كان صاحب مبدأ وكان شهما وانسانا بمعنى الكلمة يرحمه الله تعالى

فؤاد حسن نوفل - الاردن
الحبيب الغالي صادق ابو صفط كتب هذا الرثاء وهذه الكلمات الصادقه المعبره عن حس مرهف فهو كان من المقربين للمرحوم وكان له معزة وحب من المرحوم وكان على اطلاع عن عمله وحياته وهو صادق وصادق في حديثه وكتابته فشكرا له على المقال والرثاء

رنا ابوصفط - جدة
الله يرحمك ياجدي الغالي ويدخلك فسيح جناته ويغفرلك ويتقبلك عنده ... وتسلم عموا عالمشاعر الجميله والحنونة دمت لنا ...

محمز - فلسطين
اخي العزيز الصادق صادق... عظم الله اجركم ورحم الله ميتكم وأحسن عزاكم ..انه من حقك عليي ومن واجبي ان أعزيكم برحيل شيخكم المناضل أباً مسعود رحمه الله ...وأقول لكم هنيئنا له فهو جذر راسخ لم يجتث وهنيئا لكم لأنكم فروع ذلك الجذر ..فمن له فروع كامثالكم لا يموت وانما تستمر مسيرته فان غاب الجسد فالروح حاضره بفروعه المتفرعه.

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله