الماجدات في بيت المقدس ... ينتظرن المعتصم ...!!

تأصيل

صادق ابو سفط - قراءة المزيد لهذا المؤلف

قبل أيام حالت سيدة مقدسية فاضلة ،هي وأخواتها وببسالة نادرة دون أحد الحاخاما ت الصهيانة وجرائه المفسدين من دخول المسجد الأقصى ، وحضر الجند المدججين وكبلوا يداها الطاهرتين بالسلاسل والأغلال ، وقفت تلك السيدة أمام من تواجد من إعلاميين بصمود وشموخ وتحدي فخورة بما قامت به متحدية الجلاد وجبروته مستخفة و بإكبار سلوك العدوالمشين ، الذي لم يزدها إلا فخراً وأصرارا على ما قامت به ، وأن التضحية شأنها ومطلبها دفاعا عن الإقصى المبارك حيث أمَ سيدنا محمد عليه السلام كل الأنبياء وحيث المعراج الى السماء والعودة ثانية الى الأرض .
نظرتها مرتين ، مرةً من موقع الإشفاق عليها والحزن الى ما آل اليه حالها ، وفي الثانية وقد نظرتها بكل معاني الإعجاب والإحترام والتقديروالإعتزاز :
نظرت هذه السيدة الفاضلة التي استرخصت روحها باشفاق : ولسان حالي يقول لها يا أختاه إن المعتصم الجديد لم يولد بعد ، ولم يظهر من جديد حتى تاريخه ، هذا قياسا على ما نرى ونحس ونسمع في بورصة المواقف والمراجل والنخوة والشهامة ، وأن انتظارك للمعتصم المنقذ سيطول به الوقت وربما يصدأ الحديد في يديك لطول الإنتظار، ترى من سيكون لهذه الماجدة الفلسطينية المقدسية وكل رفاقها ..؟، ليفك الأغلال من يديها الطاهرتين غير المعتصم أو شبيبهه . ليتها تحتفظ بهذه الأغلال للذكرى بعد نوال حريتها لنبيعها ونسوقها يوما بالمزاد في اسواق الرجولة والشهامة والكرامة، حيث لايقدر على ثمنها إلا واحد وبالتأكيد هواحد الرماة الصامدين المباركين النادرين من أطفال الحجارة هناك حيث أرض الرباط ، وأحد المرابطين الأفذاذ المدافعين عن الأقصى الشريف والقدس المكلومة .
ونظرتها في الثانية بفخر وإعزاز وإجلال وإكبار ، على بسالتها وشجاعتها النادرتين في زمان رخصت فيه النياشين وقد عجت بها الصدور وغصت بها الأكتاف وثقلت بها العضد والزند زوراً وبهاتانا .
وطال انتظارنا ونحن نرقب شاشات اعلامنا العربي المتهالك المتهاوي والمرتهن بلقمة عيشه الى اطراف كثيرة ، حيث لا تتلاقى آمالنا وأحلامه ، انتظرنا هذا الإعلام الصغير بقيمته وقيمه ومضمونه انتظرناه أياما وليالي طوال وعلى مدى أيام .. لترى أجيال الشارع العربي والإسلامي شموخ هذه السيدة المقدسية .. لنفاخر أهل الأرض بها وبنضالها وبثباتها ، ولكن عبثا لم تعرض شاشاتنا أغلال هذه السيدة الباسلة وجسارتها ، ويقيت قنوات الإعلام العربي تعج برامجها وفواصلها بدعايات وارشادات كيفية التصويت لمطرب العام .. وما شابهه من برامج دون المستوى المأمول ، الى أن أصبح الخبر شيئا من الماضي وأظنه أصبح من المحظورات عرض هكذا مراجل الصمود وأثمان الحرية و ضريبة الكرامة والشهامة والغيرة ، عند مواطنها الحقيقي في بيت المقدس وأطراف بيت المقدس حيث كل فلسطين الأرض والإنسان ، وكل ما سوى ذلك هو إرتهان لخدمة الغير وطغيان الباطل برخص مبتذل . وندبت أسفا وحزناً حظ الأجيال القادمة كيف تصوغ ذهنيتها والى أين توجه بوصلتها وعلام تدون رسالتها في الحياة على الخنوع والخنوثة والإذلال وعزف القيان ، علموا أولادكم السباحة كان مطلب شرعي .... لأجتياز بحيرة طبريا من غير غرق وصولا الى الحور علي أرض فلسطين... وليس الى ضفاف أخرى حيث الغواني وعزف القواني والوقت الماجن المهدور .
توقعت من إعلامنا المتهافت المتداعي المبتذل الذي يتباهى علينا بنقل الإحداث حيا على الهواء ، بأن يرقب في بث حي هذه السيدة وهي في قمة التحدي والشموخ والموقف الرجولي (حيث أن الرجولة موقف) تماما كخولة بنت الأزور وهي تحرر أخاها ضرار يوم وقع في الأسر، وقد تلثمت وخاضت الغمار بسيفها بكل بسالة وجرأة واقتدار ، وحررت أخاها ، كما المقدسية الطاهرة وهي تحول دون ذاك الرعديد من دخول الأقصى الشريف ،
في حين تعجز كل جحافل الربيع العربي بآلافها المؤلفة التي تساق كقطيع الأغنام الى عبث غير مسبوق عبر التاريخ ، حيث جحافل الربيع العربي وقفت عاجزة عن تخطي خط الآمن الوهمي باتجاه فلسطين والمسجد الأقصى ( الذي يرسل النداء تلو النداء ) أين أنتم يا كل أمة المليار ونصف المليار من العرب والمسلمين ... وماذا ستقول يا أيها الحاضرالغائب ، أين أنت يا إعلامنا المتاهفت خلف من سيكون مطرب العام تارة ، وتارة خلف الإجرام المضلل بعيداً عن حماية بيت المقدس والأقصى الشريف حيث البوابة الرسمية للباحثين عن الحور العين ، ونقول لهم أن بوصلتكم ضلت الطريق الى حيث العبث والمجون وقطع الرقاب وايقاع الهلاك ، بينما الحور العين ساجدات عابدات قانتات على عتبات الأقصى وفي شوارع القدس وتحت الصخرة الشريفة بوابة الأرض الى السماء حيث معراج نبينا عليه السلام ، هنا صلى الرسول وأم الأنبياء وليس هناك ...!! هنا القدس واقصاها المبارك وكنائسها ثابتات صامدات بانتظار مواقف الرجولة والنخوة والشهامة . ليت إعلامنا المسخ يقول لنا أين ساح الجهاد الشرعي الحقيقي هل دفاعا عن الأقصى الأسير أم هناك ... باحثين عن اللهو والعبث الماجن بالبلاد والعباد لاهثين ضلالاً خلف حور الهلاك وخراب الديار .
هز كياني وأحاسيسي في مقال سابق للكاتب القدير السيد/ محمد ، وقد ذهب بعيداً حيث لا يبدوا للعيان أي أمل في ظهور رادع محسوس لهذا العدو في القريب العاجل ، توقف غطرسة هذا العدو السادي الذي يتلذذ في لعق دماء الأبرياء النازفة بغزارة سواء بفعله المباشر أم بأنفسنا نحن وبواسطة وكلائه المتغولين بجهل بما يفوق كل توقع ، فطموحات هذا العدو الخبيث الماكر لن تكتفي بإغلاق الأقصى وحده ، وذهب كاتبنا المبجل بعيداً بهواجسه المحقة ، وهو يستوحي تساؤله من واقع جراح الأمة النازفة وحاضرها المؤلم ، ذهب كاتبنا بعيداً ويبدوأنه محق فيما ذهب اليه ، ونستشف ألمه الكبير وهو يتسائل حزينا مفتور الفؤاد على من سيفتح أبواب الأقصى المغلقة بفعل إصرار وطغيان هذا العدو المغتطرس المتعالي حيث يستعجل تقاسم الزمان وفي النهاية سرقة المكان ، وأنه لم يبقى أمام هوسه المتغول بعنجهية الثور الهائج بقوة الجنون والتحلل من كل خلق أو اعتبار إنساني أو إحترام عقدي ( ديني ) وهو بصلفه وغروره لا يخشى أحداً ، ولا يبدوا عبر الأفق المنظور من ظهور رادع من أمة المليار يوقف هذا الطغيان عند حده وردعه عن مواصلة التمادي فيما هو بعد ذلك ، وربما لا سمح الله تعطيل مناسك الحج وإغلاق كل بيوت الله من مساجد وكنائس .
ويبدو أننا وكما ورد في الأحاديث الصحيحة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، أننا قد أصبحنا على موعد لعودة السيد المسيح عليه السلام ، ليقود الطلائع ويحرر فلسطين من ظلم بني صهيون وجور الدجال .

ابو مجاهد - كندا
هؤلاء هن ماجدات الوطن خنساوات فلسطين امهات الأبطال وصانعات جيل النصر.ولن يهزم شعب فيه مثل هذه النماذج من النساء فما بالك بالرجال. سلمت يمينك يا أخ صادق على هذا المقال الجميل

فؤاد نوفل - الاردن
فلسطين والقدس اخي العزيز ابومحمد مليء بهكذا مناضلات والقدس وفلسطين ولادة مناضلين وانا متاكد من النصر ما دام عندنا من يحرس الاقصى ويدافع عن القدس وفلسطين فالنساء هنا لا يقل جهادهن عن الرجال فتحيه لكل مناضله

محمد - فلسطين
اسرة سراجنا.. سأدرج تعليق الكاتب محمد من فلسطين واعتبر هذا التعليق بمثابة وتد عميق في مفهوم وامعتصماه... ومفهوم ان تبعث زيت السراج الى الاقصى

محمد - فلسطين
قال نبينا الكريم عن من يريد الدفاع والذود عن المسجد الأقصى ولا يستطيع الوصول اليه بسبب ظروف خارجة عن ارادته وامكانياته البسيطة حيث ان نبينا لا ينطق عن الهوى ولعلمه المسبق بما سيكون الحال كما في أيامنا بان يبعث للاقصى بزيت تضاء به اسرجته

محمد - فلسطين
وهو لم يعن الزيت فعلا وانما هو تشبيه لابسط الوسائل التى يمكن ان نفعلها باي شكل يتاح لنا حتى بالحرف والكلمة والأنفاس والدعاء وهنا اشهد بان اخينا الصادق صادق وحسب ظروفه المتاحه و الخارجه عن ارادته معتصم لبى نداء تلك المرأه واستل قلمه كسيف مرابط يدافع عن كل الماجدات المرابطات

محمد - فلسطين
وكل من يدافع ويرابط عن المسجد الاقصى واشهد فحروفه وكلماته النابعة من أفكاره وأحاسيسه ووطنيته هي كقطرات زيت تسرج وتضيء للماجدات المرابطات المدافعات عن الأقصى فتزيدهن عزم وقوه وشموخ وتنير عقول وقلوب غارقه في عز العتمه والخنوع

محمد - فلسطين
وكما قال نبينا بان اعظم جهاد هو قول كلمه حق عند سلطان جائر فصادقتا خط حروف وكلمات في عصر سلاطين جائرين وهم كثر، وأنهي وأقول مادام هنالك مدافعون مرابطون يدافعون عن دين ومساجد الله ودور عبادته ولو بابسط الامور فستبقى بوابة السماء من خلال المسجد الأقصى مفتوحه للمرور امام من ينصرونه ولن تغلق..

صلاح نوفل - فلسطين
ابدعت اخي الصادق كما هو عهدنا بك ، وتجلى الابداع اولا في اختيار هذا الموضوع الوجداني لماجدات فلسطين وثانيا ذلك الاسلوب الساحر في الكتابه حتى ان احدنا اذا بدء في السطر الاول من المقال لن يتركه الا وهو في السطر الاخير، على كل حال سيدي الكريم المبدع الصادق ابا سفط عار على هذه الامه ان يدافع عن الاقصى نساء ويكون سلاحهن الاحذية والمكانس بينما يجتمع البعض في حلف يكلف ٥٠٠ مليار دولار من اجل محاربة عدو وهمي مصطنع ا.

هلال - بلاد الله
اخي صادق كم مقالا قرات حول هذا الموضوع لكن لم راى و لن ارى مثل السرد في حياتي. فعلا لقد ابدعت في مقالك ابداعا منقطع النظير و ما ننظر اليه هو المزيد من ابداعات

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء