مشاركة في مناسبة ميلاد نجم طليعي متلأليء

مشاعر

صادق ابو سفط - قراءة المزيد لهذا المؤلف

مشاركة و (سراجنا ) في مناسبة ميلاد نجم طليعي متلأليء
الإعلامي القدير الأستاذ / محمد حفظكم الله ورعاكم
تلبية لدعوة مشكورة ، تنامى الى علمنا المناسبة الستون لميلادكم الميمون ، ومن لحظتها ومجسات أحاسيسنا كلها أصبحت في حالة استنفار غير مسبوق ، تطوف الفضاء وتسبر الأرض وترقب الحروف المتناثرة هنا و هناك المتخفية على استحياء ، وأخرى نتسوقها بالمزاد ، نرقب المنابر المتنافسة وأسواق عكاظ المتلاحقة الى يومنا هذا . ولولا خوفي من فوات الأوان لطفقت أبحث الى ما شاء الله ، لما يصلح أن أقدمه في هذه المناسبة العطرة ، ولنا في فطنتكم المتقدة العذر والمتكأ وبأريحيتكم الأنيسة الغطاء والوجاء .
في المناسبة الأولى لميلادكم الميمون قبل ستين حول تحلق حولكم بكل الحب والديكم الكرام ( لهم الرحمة والجنان ) وكل المحبين يومذاك فرحين بما رزقهم الله متوسمين بتسميتكم بإسم خير الخلق أجمعين (محمد) عليه الصلاة والسلام ، واليوم وبعد ستين عام يتحلق حولكم البنون والأحفاد والأحباب والمعجبون حضوراً وعن بعد...( كما نحن ) ... !! .
ولو جاز لي الحديث في عجالة بهذه المناسبة الطيبة لأشعلت كل الشموع ، ولآثرت القول بدون تردد وكلي ثقة بما أقول :
كل سلوكيات البشر مكتسبة من بيئتة التي نشأ بها ، و تأصلت بها الطباع وأنماط الحياة حتى صارت سلوكا عاما يعرف به الفرد ويتميز به عن سواه من الناس ، فمثلا : ( الصدق والحلم والجود والعطاء والكرم والبخل والحب والغيرة والأدب والعبادة والأكل والشراب والخوف والإقدام والتردد والتميز والشجاعة والجبن وحب الكتابة والصوغ الأدبي ..... وسواها ) وكلها سلوكيات مكتسبة من بيئة ثرية بطباعها ، فطوبى لك على هذه البيئة الطيبة الصالحة وهذا المنشأ الجليل ، وهذا ما دفعني وبإصرار على تهنئة كاتبنا الموهوب ، على ما حباه الله من الرفعة والسمو وكريم الخصال وطيب الطباع ، واسع الأفق يتميز بالحلم المرهف والصدر الواسع ، وأدب الصياغة ، ديبلوماسي من الطراز الفريد حتى عندما يكون في قمة الألم والحنق والغضب ، يعد كلماته بهدوء واتزان ، وطني غيور بامتياز، وقلب كبير وثقافة واسعة يتسع لكل مكونات المجتمع على إختلاف مشاربهم وتفاوت إدراكهم وأرائهم وأعمارهم ، تقرأ له فيبهرك بجود البلاغة فيوصلك الى مبتغاه بأقل الكلمات وأوضحها وأدقها بدون تكلف أو مبالغة ، لاتختلف معه حتى وإن كنت صعب المراس وتتقن فن الكر والفر ، كاتبنا الموهوب في ميلاده الستين تبهرك لغته المباشرة التي لا تحتمل التأويل وتتمنى أن تلتقيه مع افتتاحية كل صباح بأسلوبه الجميل وتواضعة الجم المحبب الى القلوب ، لا يتعالى ولا يدعي على احد كائناً من كان ، على الرغم من كل ما يميزه بالمكانة الرفيعة والتهذيب الآسر . ... كل هذا وغيره الكثير رايته في كاتبنا الموهوب وأديبنا المبجل الأستاذ / محمد ، وكل ذلك تحسسته فيه من خلال كتاباته .. ولم أره بعد..ومع ذلك فأنا أسير حميميته الدافئة وذكائه اللاهب .. وحضوره الموعود مع كل حدث ..!! ،
يا كاتبنا الموهوب وأستاذنا الجليل في ميلادك الستين .... أنت مدرسة نفاخر بك بكل ما يميزك من خصال ، فأنت شخصية رفيعة المستوى ، تستحق التأمل والدراسة ليقتدي بك كل من مسك قلم وخط حرف ... ليخرج مثقفونا من تقوقعهم المقيت والصراع الماجن ، بحيث لا يرون إلا أنفسهم .. لينضوا تحت مظلة ثقافة الإنفتاح الصادق والمشاركة الفاعلة في تحمل المسئولية كل في موقعه وحيث هو ، بقيادة سفينة الوطن ورفدها بالأمن والأمان لنخرج جميعا من مرحلة التبعية اللاهثة وراء الغير ومن هم خارج أسوار الوطن ، الى حياة الإنعتاق من السير في الظلمات على غير هدى ورشد تلبية لأهواء ومصالح لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، لبندأ مع أنفسنا سويا وبكل مكونات شعبنا ، بالعمل المثمر الجاد وبروح الحياة الجماعية وبمنتهى الإنتماء الفاعل والمسئولية ، بعيداً عن النرجسية والأنا . ليبقى الوطن دائما مسيجا مصانا بتلاحمنا جميعا ، بعيدا عن الأهواء والأنواء ، ولنا في نهجكم الحكيم المتزن الواعي ، المنهاج السليم والدرس القويم والقدوة الحسنة .
أستاذنا الكبير وأديبنا الموهوب وكاتبنا المتألق/ محمد ، يا نجم سراجنا الوهاج البصير المتلأليء بصدق وشفافية مع كل حدث ، وفي هذه المناسبة الحاضرة لميلادكم الميمون :
نسأل الله العلي القدير أن يطيل في عمرك لنرى قلمك (قلم رصاص ) يرسم لنا كنية ربيع آخر حيث نتمنى (ربيعا عربيا ) بكل المواصفات والمقاييس والأحلام والآمال ،
وأن تقول لنا يوما أن أطفال غزة وكل الشهداء ينامون الآن قريري العين حيث أنجزنا وعداً كانوا ينتظروه بالثأر لدمائهم وأرواحم الزكية الطاهرة ، وفي ميلادك الستين نسأل الله العلي القدير ، أن يبقي هذا القلم ( قلم رصاص ) وهاجاً ومعطاءً ومتدفقا ، ودائم التنقيط على الحروف والتفقيط لكل المعاني السامية والأهداف النبيلة العالية الرشيده ، والله نسـأل أن يمتعك بموفور مزيد العافية لتبقى حاضر الذهن قوي البدن ، وشاهداً على كل بشرى سارة عامة وخاصة بك وذويك وكل محبيك لنرى محياك باسماً وقلمك راسما وواصفا لكل ابتسامات الأمة ، ودموع الفرح وانفراجات الشفاه المتعطشة الى الحياة الحرة الكريمة ، ومتحسسا لسعادة القلوب التي أنهكها المسير الدامي والجراح النازفة وقد تبدل حالها الى المسرة والسعادة ونيل المنى .
سيدي يا كاتبنا الموهوب وأستاذنا الجليل / محمد ... دائما نحن معك على موعد .. مع قلمك ( قلم رصاص ) يغني ويزغرد بالحرف والكلمة ....... أطال الله في عمرك ومتعك بدوام موفور العافية . (( وكل عام وأنتم بخير ))
وبمناسبة العام الهجري الجديد 1436 هـ ، نبارك للجميع ونسأل الله الخيرالعميم والسعادة (( وكل عام وأنتم بخير )) .


محمد - فلسطين
لم اعهد ان أتلقى هدايا في عيد مولدي وهذا مبدأي فانا مذ أسست وزوجتي الكريمه شراكتنا الزوجيه ومن الله علينا بأبنائنا وبناتنا وانا في كل عام يصادف به يوم مولدي ان أقول لهم ولأقرب المقربين لي ماذا يحبون ان اهديهم في عيدي فاقدم لهم الهدايا كل حسب طلبه

محمد - فلسطين
ولكن هذا العام كان مغايرا مميزا ولأول أمره أتلقى هديه وأي هديه ...عشرات بل مئات بل هدايا ليس لها عدد..تلقيت رساله راقيه رقيقه غاليه لا تثمن باي مقياس للأثمان من اخ صديق صادق كريم ، رساله كل حرف بها يتفرع الى كلمات وكل كلمه تبذر بذورا لتنبت وتعطي احرف وكلمات ..كلها هدايه وهدايا

محمد - فلسطين
عجزت امام هذه الهديه فأي هديه ممكن ان أهديها لأخي الصادق في يوم مولده فماذا يفعل نهر امام بحر...فعلا انا عاجز.. وكما اعتاد من يحتفلون باعياد ميلادهم ان يضاء لهم شموع بعدد سنوات أعمارهم

محمد - فلسطين
..اما انا فكم أضاء لي الصادق من شموع فكل حرف هو شمعه حتى انها فاقت الستون وستفوق السنوات التى لا ادري كم تبقى لي منها من سنون عمر وشموع تضيئ لي الغربه بعد الرحيل..

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله