برتقال ...دم الزغلول

مشاركات

محمد فلسطين - قراءة المزيد لهذا المؤلف

كلنا يعرف أن هنالك عدة أنواع من البرتقال فمنه أبو صره والشموطي ودم الزغلول وأنواع عديدة
اما دم الزغلول فان اسمه أكيد أتى من لونه الداخلي فلونه أحمر قاني كلون دم الزغلول، والزغلول هو فرخ الحمامة اي طفلها،
من هنا سأذهب إلى غزة الى غزة العزة تلك الأرض الطاهرة التي هي احدى مدن فلسطين الجريحه تلك الأرض المشهورة ببيارتها المزروعة بأفضل انواع البرتقال التى تروى اليوم بدم شهدائها من ابنائها وأبنائها فقط وليس احد سواهم ونرى دم الأطفال يسيل في كل جزء من ارض غزة يروي بياراتها يروي أشجار برتقالها الذي سيحمل في موسمه القادم نوعا جديدا من البرتقال هو برتقال دم الشهداء ستفخر به غزة فهو مروي باطهر دم دم الأطفال فان لم يحمل اللون الأحمر لا بد أن يحمل رائحه المسك رائحه الشهداء.
أما المحصول المنتظر فأنا أدعو أن يصدر إلى الاسواق العربيه بلا مقابل بل هبات من أرض غزة فلسطين إلى عالمنا العربي عل دم الأطفال الشهداء يسري في عروق رجال أمتنى العربية إن بقي فيها رجال. وليصدر إلى كل رقعة في العالم ليتذوق العالم طعم برتقالنا ....برتقال دم الأطفال الزغاليل

شريف جاموس -
المقال اكثر من رائع ... التعليق على هذا المقال ظلم ... لكن الهبات تكون لمن يستحق ولا احد يستحق هذا البرتقال سوى اطفال غزة لأنهم هم الرجال !!

صادق أبوسفط - السعودية
تعليق1: قرأت عن الكتابة الرمزية .... ووإذا بي أمام هذا المثال الرائع الرمزية بكل معانية العظيمة والشمولية الغير محدودة بكلمات محدودة ومحسوسة .. كلام بسيط وحروف قليلة ولكنها جليلة الأهداف والمرامي يسوقها كاتبنا الموهوب الأستاذ / محمد بكل اتزان وهدوء ووقار ... كبيرة هي المفاهيم التي قصدها كاتبنا الكريم ولامسها بكل مهابةٍ واقتدار ، ويذهب بنا الكاتب المبجل الرفيع التهذيب برمزيته وابداعه الفريد ، يذكرنا ( حكام وشعوب ) كم هي حاجتنا الى كم من الدماء

صادق أبوسفط - السعودية
تتمة التعليق 2 : وهذه المرة ليست من أي مكان بل من فلسطين وتحديدأً من أرض غزة الطهور ، لنستبدل دمائنا أو لنغذيها ونوقظ في أعماقنا معاني الرجولة والنخوة والشهامة النائمة في سبات أهل الكهف في أحسن الحالات ، أو المعدومة في وضعها غيرالمستهجن إما خوفاً أو وجلاً سواء من الغاصب البغيض المحتل أو خدمة للراعي الأمريكي والناتو الرسمي ، أقول الرسمي لأن الشارع الشعبي هناك قام مستنكراً العدوان حينما رأى ما لا يمكن احتماله من كم الضحايا

صادق أبوسفط - السعودية
تتمةالتعليق 3 : والبشاعة التي فاقت كل همجبة تلك التي أصابت الأطفال ولم ينجوا منها كبار السن والنساء ، أما نحن فشارعنا الرسمي و الشعبي كما أهل الكهف أو أشد ..!! ، ويعرج بنا الكاتب بنباهة عالية بدون ذكر أن نتلمس التفاعل المدهش الرسمي المثير والشعبي بإرادة حرة لأمريكا اللاتينية وجنوب افريقيا وقد صحت واستفاقت على صوت ورائحة شلال الدم الفلسطيني النازف بعز على ثرى كل فلسطين الطاهرة ، و ربما بأغزر من تدفق نهر النيل في مجراه

صادق أبوسفط - السعودية
تتمة التعليق 4 : حتى تشبعت الأرض وارتوى البرتقال على شراهته للري ارتوى كل عشب الأرض وكل البرتقال الفلسطيني بالدماء الزكية حتى اصطبغ عصيره بدم الأطفال كما برتقال دم الزغلول لا فرق ، وبفطنة وإدراك يلمح لنا كاتبنا الموهوب الأستاذ /محمد ، بأن طعوم المناعة يمكن استيرادها من كل أنحاء الدنيا ، لكن السؤال المطروح ما فائدة كل هذه الطعوم الوقاية وأنت بلا رجولة ، وبلا كرامة وبلا نخوة وبلا شهامة ، وبدونها كلها أو بعضها فأنتم لا تساوون شيئا

صادق ابو سفط - -السعودية
تعليق 5 وباطن الأرض خير من ساحها أو ظاهرها ، ولربما الماشية وهي تنتظر قدرها المحتوم تحس بطعم الحياة وأن لديها كرامة أكثر منكم ، أما تشاهدونها بأنها لا زالت تناطح الأشجار والجدران دفاعا عن كرامتها حينما لا تجد من تناطح ، وأما أنتم فلم تعد لديكم الغيرة أية غيرة ...!! ، فأنتم بحاجة الى برتقال غزة والمسماة بدم الزغلول لأن بها من دم الزغلول أو كما قال كاتبنا الموقر الرشيد قد ارتوت بدماء أطفال غزة تلك الدماء الطاهرة الزكية لتحترموا ذاتكم وكرامتكم قبل احترام الآخرين لكم

صادق ابو سفط - -السعودية
تعليق 6: فـفـلـسـطين جاهزة للتبرع بشيء من برتقال دم الزغلول والتي إرتوت ً هذه المرة وتغذت واصطبغت بدم الأطفال والشهداء الأطهر والأكرم منا جميعاً فلا يمكنكم استبداله أو استيراده من أي بقعة سواها ، لتعيشوا بكرامة وعزة وبرتقال فلسطين ومن غزة العزة هو البلسم ، به تستعاد كرامتكم ونخوتكم وشهامتكم ورجولتكم وشرفكم المهدور ووجودكم الهزيل كما زبد البحر .... وإن أبيتم فعليكم بوجبة برسيم ;كما الأنعام ، و المسلخ ينتظركم ... فباطن الارض لكم أشرف وأستر لكم من ظاهرها .

ميس هباهبة - -الإمارات
منذ أيام و أنا احاول أن أكتب ردا على مقالة دم الزغلول فهي مقالة مختصرة و لكنها تستحق التوقف عندها و التأمل و التعجب لما لهذه المقالة من معاني رائعة ، لم أقرأ في حياتي مقالة تحمل في طياتها مزيجا من الفخر و الحزن و الأسف بهذا الإبداع التصويري و لقد ذكرني دم الزغلول و لا أعرف لماذا بشجرة الزيتون المباركة فهي رمز فلسطين و أعتقد أنها الان ترتوي من دماء الزغاليل التي سالت على تراب غزة الغالي ووصلت إلى جذور هذه الأشجار التي ارتوت في الماضي من دم الزغاليل و انضم اليهم أفواج من زغاليل جدد يشاركونه

ميس هباهبة - -الإمارات
تتمة التعليق.... يشاركونهم في ترسيخ حضارة شعب لم و لن يستسلم أبدا ...... أعشاشه منسوجة من النضال و المقاومة و زغاليله اطعموا شجاعة الشهادة حتى لو اصبحت جميع زغاليله تروي جميع اشجار زيتون فلسطيننا الغالي ، لك يا شجر الزيتون و أيتها الأرض المباركة الحاضنة لها كل التضحية من شعب لم و لن أرى شعبا اخر بقوته و صموده

نانسي ابوحويله - نابلس
مقاله رائعه وصورجماليه مدهشه مادام في اطفال متل اطفال غزه اكيد بقي على هذه الارض المباركه رجال دم غالي ولسان حالنا عاجز عن التعبير رحم الله الشهداء وصبر قلوب الاحياء ويارب الخير في الجيل الجاي

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء