التوحد

أقلام رصاص

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

ما معنى التوحد ؟
ما هو التوحد ؟
هل التوحد مرض؟ أ م صاحبه واحد لا يحتاج غيره؟
ما علاقة التوحد بموضوع توأم الروح ؟ أو التوأمه لكن مع روحه فقط؟؟
هل يصاب الإنسان بمرض التوحد أم يولد متوحدا ؟؟؟
لماذا يبقى المتوحد متصلا بأمه فقط ؟ ليتعايش معها حالة تشاركية كاملة
أريد أن أطرح تصورا جديدا لمرضى التوحد ينحو نحو الإصطفاء والإختيار لواحد هو يختاره ويتوجه اليه بكليته وهو نقيض المشاركة أو الشراكة فالشريك يشكو من الضعف والشراكة فكرة تشكو من الضعف سواء كانت فكرة اقتصادية تنسب في مفهومها للمحتاج فالشريك يحتاج من يشاركه رأس ماله ومشروعه بينما المقتدر المستقل صاحب الخبرة والرؤية لا يحتاج الى شريك وانما يتوحد مع عمله وأدواته لأن راس ماله وخبرته تكفيه بل تغطيه
من هو المتوحد عاطفيا ؟
إنه اكتفى بتوأمه المطابق المماثل له فقد توحد معه وواصل معه مشواره ..ربما يمضي مشواره في الحياة يواصل البحث عنه يكتفي به دون مكملات أو متممات
بالمقابل هو لا يتوحد مع نفسه ...هو يشعر بالغربة بوجود الاخرين الثقلاء أو الشعور بأنهم عبء لأنهم يقطعون خطوط مجاله التي ينظر اليها في رحلته مع توامه او رحلته ولا يشعر بالغربة لان حاجاته الان مكتملة
التوحد هو التوأمة وليس الشراكة


شريف جاموس - فلسطين
مميزة ومبدعة كالعادة في وصف الامور .. اعجبني الموضوع جدا لأن البشرية تحارب من هو مختلف ولا تعطيه الأهمية التي يستحقها .. بل تصفه بالمريض .. شكرا لك مرة اخرى على الموضوع ..

والدك محمد ابوغوش - عمان
نهنئك والاسرة على هذا الابداع المميز في المادة القيمة التي والتي هي مبعث اعتزاز وفخر فقد تابعت ملاحظات القراء بامعان واهتمام واعجاب وشكرا لتكرمك بارسال هذه الهدية الاجمل التي ستظل وساما على صدري ما حييت متطلعا الى متابعة المزيد من الابداع والسمو ولا شك ان جو الاسرة والمدرسة وشهادات وتعليقات القراء تظل معينا لا ينبض وحافزا لتقديم كل ما يتطلع اليه من يحمل رسالة بكل ما فيها من صدق واحساس بالمسؤولية وبخاصة ممن يخاطبون العقل والوجدان والضمير وممن اختاره الله ليعيش على الارض الطاهر

محمد ابوغوش - عمان
تتمة التعليق.... الأرض الطاهرة المباركة المخضبة بعبق التاريخ والحضارة والرسالات السسامية مبروك هذا العطاء المميز من خلال التوليفة السحرية التي تدمج رسالة التربية والتعليم برسالة الصحافة والاعلام والتي باتت ابرز علامات ومميزات العصر واخطر ادواته في التاثير على عقل وضمير ووجدان الانسان وقناعاته وصناعة الراي العام وتوجيهه وقلب المفاهيم وبخاصة مع الابداع في استثمار التقنيات الخرافية الحديثة التي قلبت العالم راسا على عقب كما يقال لخصه لى خالك "حسان" في ان مدير البنك الذي يعمل فيه

محمد ابوغوش - عمان
تتمة التعليق.... ومن باريس التي كان في احد فنادقها تمكن بكبسة زر من جهاز يحمله من اطفاء انارة احد مكاتب البنك في عمان تركه الموظف مضاء لدى مغادرته المكتب وولدنا" عمر" في منزلنا بعمان بكبسة زر من جهاز معه كان يتابع برؤيا العين ما يدورفي مكتبه في الشارقة وهذه التقنية الخرافية ساهمت في اعطاء رسالة الاعلام والصحافة وبخاصة اذا اندمجت برسالة التربية والتعليم مسؤولية اكبر واخطر واشد تاثيرا واولوية في تغيير خارطة العالم بشكل متسارع وان تاخذ زمام الامور والدخول الى عقولنا وضمائرنا ودون استئذان

محمد ابو غوش - عمان
وتولي منابر التوجيه وتشكيل القناعات والتاثير على العقول والنفوس وصناعة الراي العام شئنا ام ابينا وهذا اخطر ما في الامر وبالتالي تمهد لما هو قادم من الايام او تساهم في صنعه

محمد - فلسطين
لا ادري كيف أبدا فمقال الكاتبه مرهف يحتوى بين طياته احساسا شفافا ومفهوما علميا لا يستطيع أعظم الأطباء والأخصائيين النفسانيين ان يفهموا او يصلو الى مفهوم التوحد والتوأمه الروحيه حتى لو درسوا ما كتبت... فالتوحد والتوأمه الروحيه هو الهجره عن البشر الذين يعيشون القساوه والابتزاز والتعجرف والتعالي لأنهم يعيشون الغربه ولو كان حولهم كل المجتمع الثقيل الممل...فمرض التوحد والتوأمه الروحيه هو أصح واسلم مرض ينعم به الله ويخص به ربما واحد بالمليون من البشر...ولكن ما يميز هاذا المرض أنه مرض غير معدي

فاطمة -
سأنحني إجلالا واكبارا امام كاتبتنا وكتاباتها لان يقيني باحساسها بان الله ميزها وأنعم عليها ان تكون صاحبة رسالة فالإحساس المرهف والضمير الحي والفكر المميز والروحانيه الشفافه هي مبعث تميزها.... لقد اكتشفت كاتبتنا مرضا جديدا هو نعمه وليست نقمه يستحق ان يسجل باسمها للتخليد والذكرى.....

المهندس باسل قس نصر الله - سويا
حلوة جدا

Muna Shaath - nablus
..its a very important topic that was well written. .

منى شعث - نابلس
شكرا وفاء ... دائما كلامك جميل...

الفرد كرم - لبنان
السيدة وفاء، لقد أبدعت، وأخذت بالمقولة: "خير الكلام ما قلَ ودلْ"، كلمتين تفهم القارىء وتفسر له عن مرضٍ معقدٍ وصعب فهمه. نعم أبدعت،. وفقك الله . تحياتي الخالصة. د. الفرد كرم.

الاب ابراهيم نيروز - نابلس
مع كل إطلالة لك على سراجنا أزداد قناعة بقدرتك المتميزة على التعبير عن عمق الفكر، أشكر حضور الفكر من خلالك،،

قنوع فقهاء - نابلس
اشكرك وفاء .. المقال جميل ويلقي الضوء على فئة من الناس ربما لم يستطيعوا التأقلم مع الواقع فاختاروا التوأمة مع من يختارونه بإرادتهم وليس مع أناس يفرضون عليهم وربما كان اختيارهم لأنفسهم حيث لم يجدوا من يشبههم تماما فاختاررو ظلهم رفيقا له

صادق ابوسفط - مغترب ـ السعودية
الأستاذة المبدعة المتميزة دائما/ وفاء عنبتاوي حفظكم الله تحية طيبة وبعد ، كل الشكر وأنت تتحفين ثقافتنا بكل ما هو ثمين ووتحيين مجالسنا بمادة حوار ثري جاد ، ليس سهلا إبداء أي تعليق أو أية إضافة دون مراجعة وتمحيص دقيق مهما كانت صغيرة على الفكرة المضافة و المستحدثة منك عن هذا المرض ( التوحد ) الذي عجز الطب حتى الآن عن تشخيصه وعلاجه ، ذهبت بنا بعيداً في توصيف فلسفي إبداعي وتطويع بلاغي فريد ، أو رصف متقن في ترتيب المفردات ، لايجروء أحدنا أن يقول فيه شيئا يؤكد أو يدحض وهذا لوحده حتى الآن

صادق ابوسفط - السعودية
تتمة التعليق.. إبداع ،من هنا ونحن نشهد نقطة إنطلاق جديدة لإشغال العقل طويلا وطويلا جداً في التأمل والحوار الجاد ، قرأت الموضوع مرات أربع . وفي كل مرة أقف مليا أتامل وأتأمل في التوصيف الفلسفي للفكرة المضافة ، وفي كل مرة كنت أنازع عجزي على ضرورة معاودة القراءة المتأنية للموضوع وتكراراها مرات ومرات . ومما زادنا تيهاً ، مداخلة والدك الفاضل يحفظه الله إذ حلق بنا بعيدا الى مدى واسع ومترامي، مما لا تقوى معه قدراتنا

صادق ابوسفط - السعودية
تتمة التعليق..المتواضعة استيعابا وفهما في هذه العجالة ، وإذا كنا بحاجة الى أسابيع من التأمل في مقالتك الفلسفية في إضافة معنى جديد للموضوع ، فإن مداخلة والدك المفكر الخارق ستلقينا بعيداً عن ذاتنا أسابيع مضاعفة كي نستعيد الوعي والشعور ونتحسس ذاتنا مرة أخرى ، وقلت في نفسي إن هذا الباع الطويل والقدرات المختزنة المتلاحقة الإبداع لها جذور عميقة عصية على عاتيات الرياح ، وتذكرت المثل القائل ((( فرخ البط عوام ))) . وصرنا حيارى فيمن نهنيء وبمن

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق.. أنهنيء الوالد بابنته المربية الناجحة أم الإعلامية المبدعة أم السيدة المحافظة المتزنة الوقورة وهي تخاطب كل القراء المتابعين من وراء حجاب ، وممن لا يخضعن بالقول ... !! فنعم التربية التي صقلت هذا الكيان ونعم الأسرة التي أنجبتها وبورك البيت الذي خرجت منه ، أم نهنيء البنت بأبيها هذا البحرالمدرار من المعرفة والقول الرصين الفائض الإباء والقلم الملهم ، فلكما على الدوام كل عبارات الثناء والتبجيل والإحترام على الدوام

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..أعود الى الموضوع ( التوحد ) مرة أخرى ، وأقول ة إن التوحد مرض عقلي يولد مـع الإنسان وقد عجز الطب تشخيصه بالكامل وبقيت هناك حلقة مفقودة ولها عجز الطب حتى الآن عن إيجاد علاج له وبالتالي فهو مرض محير ، (#) كل الخيارات فيه عدا خيار الأم ، خيار للمريض من طرف واحد لا علاقة له بها ولا يسعى اليها لعدم وجود تكافؤ في خيار توطيد العلاقة من عدمها ولا يسعى الى تطويرها لعلاقة ما ، من أي نوع سوى الشفقة ومراعاة الوضع العام للمريض وأسلوب التعاطي لائقا أو غير ذلك

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..بذاته لقبوله أو رفضه إلا بتكرار اللقاء ومدى المودة من عدمها التي يظهرها الطرف الآخر في تعاطيه وتعامله ، (#) المصاب بمرض التوحد كل حواسه وحركاته واستيعابه دون مستوى المطلوب والمفترض في السليم ، وما يميزه أيضا أنه غير عدواني وأعتقد أنه من هذا الواقع واتتك فكرة التوأمة مع الروح واكتفى بها نظرا لعدم قدرته المتابعة على التساوي مع كل مقدرات الآخرين الأصحاء وبالتالي فليس التوحد هبة من الله يحسدون عليها ( كما ذهب البعض ) وقد كرم الله بني آدم بالعقل لمعرفتة وتوحيده )

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..الملهمة المبدعة دائما / وفاء عنبتاوي ... والمتميزة باتقان الصنعة ، توحدنا خلفك كما الصفوف الأولى من طلبة المدارس بتلاوة ما ذهبت اليه ، فتواضعنا كثيرا ونحن نكرر تهجئة مفردات الإبداع من منطوق نفسي وتحليل سيكـيولوجي، ونقر العجز عن التعقيب فيما لم يجروء الكثيرون من الولوج في هذا التيه الواسع من الحوار وتعدد الأراء وتباين الأفكار . مرة أخرى خالص التمنيات لك بالتوفيق لتبقى شعلة هذا السراج معطاءة مضيئة وأنيسة

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..ولن أنس أن أتقدم لوالدك الفاضل بخالص التهنئة على مداخلته بكل ما فيها من حيوية وعمق معرفي وعلى تعقيبه المتلاحق بروح شبابية مفعمة بالهمة والنشاط وإضافاته الواعية والتي تستحق منا الثناء ، ونبارك له ونؤكـد له جواز استحقاق فخاره والأسرة الكريمة بإبنتهم (وفاء ) كمربية تحترف مهنة العطاء، وكإعلامية متميزة تعتلي صهوة الإبداع

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..معلومة ( وبشرى سارة ) : سمعت بعض الأطباء المتابعين للطب النبوي في جامعة شيكاغو أو متشيغن / بالولايات المتحدة حيث استحدثوا لذلك مراكز أبحاث ، وقال أصبح العلاج ممكنا بالحجامة التي أوصى بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، وذلك في ثلاثة أماكن في آنٍ واحد ( وسط الجبين) و (أسفل الذقن من الباطن ) و(عظمة الترقوة في الظهر أعلى العمود الفقري وتحت الرقبة ) ، وتجرى الحجامة ثلات مرات متتاليات كل واحدة في بداية كل شهر، ويترك بعدها المريض مع أقرانه ليتعلم كل شيء ، وذكر الطبيب أن حالات عد

صادق ابو سفط - السعودية
تتمة التعليق..وأتمنى على الله أن أكون قد اصبت فيما ذهبت اليه وتلك قاصية المنى ، وإن جانبت الصواب وأخطأت فتلك صنعة البشر فأرجو المعذرة . خالص التحية وموفور التقدير . وأتمنى على الله أن أكون قد اصبت فيما ذهبت اليه وتلك قاصية المنى ، وإن جانبت الصواب وأخطأت فتلك صنعة البشر فأرجو المعذرة . خالص التحية

محمد ابو غوش - عمان-
تعليق على كلمة السيد صادق ابو سفط.. تحية المحبة والاحترام والتقدير وبعد فقد سرني جدا ما قرات وهو وسام تقدير من الجمهور والقراء وبخاصة ان التعقيب على ما كتبت جاء من مثقف واع متميز وخلوق وهذا يضع على كاهلك عبئا كبيرا فالتفوق والابداع امر هام ولكن الاهم ان نحافظ على هذا الابداع والتفوق وكسب ثقة القراء الى ابعد مدى وهذا يتطلب فترة هدوء لرسم ملامح عطاء اخر وتحرك جديد وان يتم اختيار اي موضوع قادم بروية وتدقيق اكثر للحفاظ على الصورة الناصعة الجميلة

محمد - فلسطين
الاديبه الحكيمة كتبت في المرة الأولى تعليقا على المقال لكني وجدت أن التعليق على المقال وحده لا يكفي لأن طرفا أخر دفعني أن أنهض من جديد لأرفع رأسي عاليا وأبصر ذلك الهرم البشري الشامخ " الوالد الكريم "الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني رسمت صورة وجهه من خلال كل حرف خطه بتعليقه على مقالك وتعرفت على شخصه من خلال ما كتبه فهو لم يكتب كمفكر او أديب او كاتب يجيد الكتابه وإنما كرجل وأب كريم ومربي فاضل وديمقراطي عادل فهو نبع عاطفه وشلال تربيه وهرم أخلاق وسيد أدباء نتعلم منه الرقي والتواضع وروح للديمقراطية الشابة

ميس الهباهبة - الإمارات
ان هذا المقال و ما يحتويه من مفاهيم ان كانت تعبر فهي تعبر عن انسانة وأنا تعمدت استخدام مصطلح (الإنسانية ) وصلت في مشاعرها و في ثقافتها إلى مدى لا يستطيع إلا من النخبة تذوقها ، هؤلاء الذين توصلوا إلى أن قوة الإنسان تكمن في الكلمة وتعقيبا على مفهوم التوحد فقط من وصل الى أعلى درجة من السلام الداخلي يدرك أن التوحد ليس مرضا وإنما عالم يوازي وبالتساوي عالمنا ولكن تم تصفيته من العيوب و كل وما يعكس السلبية و اكتفى بكل ما هو جميل و ايجابي

ميس هباهبه - الإمارات
خاتمة التعليق ... وبدوري أحي كل إنسان توحد مع نفسه اولا قبل مشاركة غيره فهو المنتصر بالتأكيد

وفاء مبروك - نابلس
ابدعت وفاء...كعادتك.انا جد معجبة باسلوبك الراقي في وصف وتحليل الموضوعات القيمة. لقد اعطيت الموضوع نكهة خاصة بعيدة عن طعم المرض او العقد النفسية.

محمد - فلسطين
تعليق على تعليق صادق ابو سفط...السيد الأخ المبدع صادق ابو سفط ...استسمحك بان ابين ان ماذكرته في تعليقي بان مرض التوحد نعمه من الله فانا لم اعن فعلا ذلك المرض المعروف لنا وإنما أقصد ان من يصل الى الشفافيه ويكتشف توأم روحه ويتوحد بها بارادته ليبتعد عن بني البشر المنافقون والفاترون والماديون كما في عصرنا الحالي وأيام البشريه المليئة بالشر ولنظرة الناس لمن يختار البعد والتوحد مع ذاته وتوأم روحه بأنه يعاني من التوحد والانزواء في حين انه يصل الى قمة القي والشفافية مع من يتوحد معه

باسل الفارس - نابلس - فلسطين
الاختلاف احدى الصفات التي لا يطبقها بعض الناس لانه يحب دائماً وجود شبيه له لذلك يسعى دائماً للقضاء على الاختلاف لأي يجعل العالم مناسبا له و لتفكيرك رغما ان الاختلاف هو احدى الجواهر التي تميز الناس و المميز في الفقرة حسها المرهف بالواقع و المنطق اللذان لا طالما احببت كل منهما فقرة رائعة و مميزة أتمنى لك التوفيق

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله