حل الدولة الواحدة للقضية الفلسطينية

رؤية

الأب إبراهيم نيروز - قراءة المزيد لهذا المؤلف

ابحثوا، اجتهدوا، انتظروا، فتشوا في كل مكان، ادخلوا الى بطون الكتب، الى رؤوسكم، في ابحاثكم، اسألوا حكمائكم، فمهما طال بنا الزمن واضعنا من العمر ما اضعنا، وفقدنا من الاحبة من فقدنا، فلن تجدوا غير حل واحد للقضية الفلسطينية، انه حل الدولة الواحدة.

لا يظن شعب انه قادر على مسح الشعب الآخر من الوجود، فكما قال كارل ماركس: الشعوب لا تموت، انها الدول التي تولد وتكبر وتشيخ وتموت، لكن الشعوب باقية، فلن يمتلك اي شعب من الشعبين -الفلسطيني او الاسرائيلي- اية قدرة على إبادة الشعب الآخر او التخلص منه والاستفراد بالارض له ابدا، فمهما استخدم الاسرائيليون من قوة لدفع الفلسطينيون خارج ارضه بشكل كامل فلن يتمكنوا ابدا، وبالمقابل لن يتمكن الشعب الفلسطيني من دفع الاسرائيليين للخروج من الارض بشكل كامل، مما يوصلنا الى سؤال هام جدا مفاده: ما الحل؟ ان الحل يكمن في ايجاد صيغة للحياة المشتركة المبنية على المساواة والحق بالوجود والحياة وقبول الآخر.

لا نريد دولتين متجاورتين وبالوقت ذاته عدوتين، تتربص الواحدة بالآخرى، هذا ليس حلا دائما، ليس الحل الامثل الذي نورثه للاجيال القادمة، مخطئ من ظن يوما ان الفصل بين الشعوب المتحاربة يشكل حلا دائما، لان الفصل بين المتحاربين لمدة قصيرة قد يكون مطلوبا، لكنه حتما لن يكون الا خطوة في الطريق، وليس نهاية الطريق.

ان حل الدولتين: حديث في السياسة، وحل الدولة الواحدة: حديث بالحق، وكما قال السيد المسيح، تعرفون الحق والحق يحرركم، لنسعى ان نسير في طريق الحق والى جانبه، لا الى جانب السياسة، حتى نسير الى جانب الارادة الالهية في خلق البشر، لان الله خلق البشر للتواصل والتعارف لا للاقتتال والحرب، لانه تعالى هو الذي اراد ان لا يخلق الناس امة واحدة.

ان كان حل الدولتين صعبا، فحل الدولة الواحدة اصعب، ادرك ذلك واعرفه، لكني ادرك ايضا ان ليس من الضروري ان يكون الحل الاسهل هو الحل الافضل، فغالبا ما يكون الحل الاصعب هو الحل الامثل، فها هو الطريق الواسع والرحب والجميل يقود الى الهاوية، والطريق الضيق والصعب وقلة من يسيرون فيه، لكنه يقود الى الخلاص والنهاية السعيدة، انها دعوة للوقوف الى جانب الحق الذي ضللنا الطريق عندما ابتعدنا عنه.

زكريا - نابلس
هل ستبدأ من طرفك بنشر هذا الفكر وهذه الثقافة ...أم ستطرح الفكرة فقط ، سعيك لنشر الفكرة سيجعلني اتبنى فكرتك..أنا معك في الطريق الصعب

رشا تفاحة - نابلس
انا اعتقد ان الحل الوحيد هو نزع كل ماله صلة بالحركة الصهيونية من هذه الأرض لأنها بجوهرها حركة إحلالية

محمود حسن - فلسطين
حل الدولة خيار للجميع وعليهم ان يتبعوه ولابد سيتيعوه الافضل ان تراقب الوضع الحالي وتنظر كيف تسير العجلة والكل سيصل بالنهاية لخيار موحد نحن نسير مع اسرائيل واسرائيل لا تسير مع احد معين وحل الدولة مشروع لا تطبيق له الا اذا اجمع العالم عليه

مواطن - نابلس
استغرب لماذا يحارب الكثيرون فكرة الدولة الواحدة ، مع ان أول من طرحها كحل هو حركة فتح في بداية السبعينات ؟؟ المقال رائع وتحياتي حضرة الأب ابراهيم

نانسي أبوحويله - نابلس
إسرائيل بقرارة نفسها متأكده أنها لاتجرأ أن تسلبنا حقنا الشرعي في أرضنا سيأتي يوم نصحي نجد أنفسنا تحررنا لوبعد أعوام أجيال

صادق ابو سفط - المملكة العربية السعودية
من منظار الأب ابراهيم نقرأ التاريخ والجغرافيا ــ رؤيا أدق واشمل ( بالإيمان وحده ) يكمن الحل : منذ العهدة العمرية وفطنة الخليفة عمر بن الخطاب حينما أصرعلى الصلاة خارج كنيسة القيامة وقد داهمه وقت الصلاة وهو داخل الكنيسة ، على الرغم من دعوة القساوسة يومها بالسماح له أن يصلي داخل الكنيسة

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
وقال يومها " إني أخشى أن يأتي متنطع من بعدي ويقول هنا صلى عمر"، هذا الموقف الإيماني والأخلاقي والحضاري يجب أن يتعلمه اليوم كل ساسة الإستكبار والتعالي المتخمين بغطرسة القوة والغرورالهمجي والجهل الحضاري وخصوصية الإرث الثقافي . وبقي التسامح الإسلامي المسيحي وحتى اليهودي هو سيد الموقف حيث احترام حقوق الجوار كما أرادها رب العالمين على لسان انبيائه عليهم الصلاة والسلام وهم يبلغوننا رسالة الله

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
الى أن جائت الصهيونية اللعينة المقيته وجاست بالفتنة على دول الأرض فسيطرت يوما على أم الإستعمار بريطانيا الى أن صدر وعد بلفور، وحينما أفل نجم بريطانيا ، صاروا بحاجة الى حماية وجودهم ، عادت الحركة الصهيونية وسيطرت باللوبي المتصهين على الكونعرس الأمريكي وأوقعت في براثنها كل أصحاب القرار في أمريكا بدءاً بقمة الهرم وانتهاءً بالناخب المضلل وسيأتي يوم .. نتشفى فيه... سقوط الظلم والظلام .!! .

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
الأب ابراهيم نيروز .. قبل كل شيء كل التحية والتقدير والإحترام دون مقام شخصكم الكريم على هذه المقالة الأسطورة الذهبية والتي لا يقدر على مبارزتها كل أدعياء التاريخ والجغرافيا كائنا من كان ، رؤياكم العريضة السامية رائعة بكل أسانيدها بدءاً بالتاريخ والجغرافيا وأصحاب الأرض الآمنين المتجاورين المتحابين عبر عصور التاريخ وأصحاب الأيمان الأتقياء الصالحين وكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
، مقالة لا يقدر على مقارعتها إلا رصاص جاهل معتل خبيث متغطرس يلغي دور العقل ويسود فيه الطغيان ... ويبدوا أن العالم الذي نرى ونعاصر يقودوننا الى أعلان الفشل في قدرتهم على فرض إحكام العقل والمنطق وتبني العدالة التي تعود على العالم بأسره بالأمن والسلام ووسواء كان فشلهم عن عمد أو مكرهين فعليهم عدم العبث بالتاريخ والجغرافيا على أهوائهم ورغباتهم وأمانيهم وفي النهاية إرادة الله فوق إرادتهم فأصحاب الأرض هم الفائزون

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
وإلا فسيقع ما لا تحمد عقباه شر مستطير لا ينجو منه أحد وسيكون ثمنه أبرياء كثر والسبب رعونة وغطرسة الحركة الصيونية ورفض كل الآخرين ، ونضم صوتنا الى صوتكم ونحذر استعلاء آل فرعون الجدد من الصهاينة أن عودوا الى رشدكم حفاظا على كل الدماء ، اتركوا الأرض طواعية لأصحابها وليعد كل منكم الى بلده ولتبقى القدس الى الأبد مدينة للسلام والمحبة والتسامح وحسن الجوار كما كانت قبل الوعد المشئوم

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
، ( وعد بلفور والذي جاء بكم من كل اصقاع الدنيا بلا حق ولا برابط إلا برابط سياسي عبثي بامتطاء الحركة الصهيونية للديانة اليهودية ... وإن لم يكن هناك إحترام للعقل وللتاريخ والجغرافية ويعود كل واحد الى وطنه ، وإلا فإن المنطقة مقبلة على إنفجار ديني لا قبل لأحد به ( أياً كانت قدرته وغطرسته وكبرياؤه ) سيأكل الأخضر واليابس ... ويومها اصحاب الأرض وحدهم هم الباقون

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
وأما الآخرون إن بقي منهم أحد ..!!. فليس لهم إلا الرحيل ولو سيرا على الأقدام الى حيث هم . الأب ابراهيم نيروز .. حفظكم الله ... مقالة شمولية عالية المستوى جريئة اللهجة بها نعايش بدقتها لواقع الحال والحل ، لم أقرأ لها شبيها يقترب من كل الخطوط الحمر والأسلاك الشائكة والمناطق المحرمة بهذا الوضوح ويقترب من حقول الألغام بل ويجتازها بمنتهى الثبات والشموخ والشجاعة والإقدام،

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
قول لا يقدر عليه إلا كل حر جريء يندر مثيله في هذا الزمان المليء بإسترهان الذمم والضمائر ، حر مثقف مقدام يضع الرؤيا الرشيدة الساطعة كالشمس لايخشى بها لومة لائم ، كل من زاغ عنها هو في الظلام لا محالة ، مقالة أكثر من رائعة فيها من الفطنة والدقة والغوص بعمق الى الجوهر وكأنها ليست من خط البشر ، شهادتنا فيها مجروحة

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
تصلح أن تكون ورقة عمل رئيسة في كل منتدى وفي كل محفل وأي تجمع بدءاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنتدى دافوس الإقتصادي ومجلس الوحدة الأوروبية ، وأمام حلف الناتو وسواه ومنظمة العشرين ، ومجلس الكنائس العالمي ومجلس المساجد العالمية ’ ومجلس علماء المسلمين ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمات الحفاظ على الطبيعة والمحافظة على كنوز البراري من الطيور

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
والحيوانات النادرة المعرضة للإنقراض ، لوضع الجميع في المحافل والتجمعات من هذا العالم عند مسئولياتهم ، فليس بعد هذا الوضوح من وضوح أرجح، وليس هناك من كلام أدق وأنصع وأوضح من هذه ليكون بديلا يقي العالم كله الشرور والحروب وسفك الدماء والتهجير ، والفوضى سواء كانت خلاقة أم غير هذا

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
والى أن يتحرر العالم من الصهيونية وغطرستها وأنانيتها ومن الباحثين عن حور المواخير سفاحي دم الأبرياء وعن بائعي صكوك الفردوس بلا فضيلة تسجل في كتبهم .... ومهما طالت سني الغطرسة والكبرياء ومهما طالت أو قصرت سني المفاوضات فإن الحل حيث احترام الآخر لمجرد أنه إنسان... وبالإيمان وحده يكمن الحل حيث هو السلاح الأوحد

صادق ابو سفط - المملكة العربية لسعودية
وأخيرا كل التحية للأب ابراهيم نيروز بهذه الثقافة الواسعة وهذا التحليل الإستراتيجي الدقيق والمعرفة الشمولية لكل المفاصل ودقائق الأمور والعمق الإيماني الراسخ وعلى شجاعة الطرح ودقة الصياغة وإرساء الإبداع في كل مضامينها .

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء