عندما يقف المسرح لهم ......سمير مخول

تأصيل

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

تلبي دعوة الحضور لأن البطاقة توحي بشيء من التميز ..........
تلتزم بالوقت لأن السابعة مساء وقت الأمسيات الأكثر تميزا ...
تصل المكان تسعد ل ذات المكان نفسه ..اتساعه ...حضوره ...تقنياته ..جاهزيته ....
يحين الموعد فيعتلي المنبر صوت استثنائي يقرأ كلمة الترحيب فتقول في نفسك يبدو ان الاتي يستحق ...يرحب بكبار الضيوف والسميعة .. فتعدل الجلسة وتقول مرة ثانية ان الاتي يستحق أكثر ...
نقف تحية للسلام الوطني ..
..يبدأ اعضاء الفرقة بالدخول فتتلاشى لحظتها كل اسباب الحضور الأولى ..يهيبون المكان بزيهم الأسود لتبدأ لحظة الحفل بل لمسة الحفل الاولى ...إن المسرح ليقف لهم الان ... على غير العادة حيث الناس تقف للمسرح .
حتى الان هم يشبهون في تصوري "الثلاثي جبران ...يجلسون في أماكنهم تبعا للالات التي يعزفونها بدءا ب الشاب نايف سرحان" ايقاع" ضارب الدف لا يضرب الدف بيده فقط وانما يربط في قدمه اليسرى خشخشة المسمى فنيا "صنوج الأرجل" تجعلك تربط برجلك انت أيضا دفا مشتركا معه، انه يروي فيك انسجام الجسد مع موسيقاه ..لتنتقل الى "عادل خوري " ايقاع " الطبل تظن ان له عشرين اصبعا ينشر الإيقاع في المسرح الواسع
ريمون حداد 90 دقيقة متواصلة على الة " كونترا باص " كتمثال الحرية المتحرك بين مقاعد الحاضرين كالقلعة الصامدة في لعبة الشطرنج تشعرك انها وجدت لتكون عنصر الثبات في اللعبلة
وبعد
في كل حفلة أو لعبة او موقف يكون فيها سيدا او ملكا للموقف ...

الملك الان هو عازف القانون " مهران مرعب "هيئة جلوس" ...يحمي أصابعه من حدة اوتار القانون بأدوات خاصة ...يحتضن القانون بلا تثاقل يحاكي أو يغازل قانونه بلغة وجهه ليبدأ الحفل من عنده فيبرع وينتصف ويختم .
فعازف الناي " جميل بشتاوي" يبدل القصبة تلو الأخرى استدعاء للنغمات ...
فعازف الكمان " نصر مخول "يذكرك بشاب يلاحق فتاة حلمه ...
ومجموعة الشباب والصبايا " الكورال "..
يتقدم هؤلاء جميعا سمير مخول عازف العود يعزف باليسرى ويغنى باليمنى " على حد تعبيره
تدعوك الفرقة كلها ان تبقى معها طيلة الوقت " لا تفكر ان تغادر لأنك متاخر قليلا بل تفكر ان تعتذر برسالة قصيرة لضيف تنتظر حضوره الى بيتك قبل العاشرة
تجد نفسك مدعو الى حفل يشبه في جمهوره عائلات مصر الراقية في حفلات ام كلثوم المسائية ..
يصفق الحضور تصفيقا حقيقيا لا خروجا من الملل ...تشارك المؤدين في بعض اغنياتهم التي تعرفها بمزاجك العالي فينتهي الحفل لأسأل بالتفصيل عن هذه الفرقة
بالمناسبة هذه الأمسية كانت في مسرح الأمير تركي /جامعة النجاح الوطنية/نابلس

شريف جاموس - نابلس / فلسطين
تشبيهات رائعة كصاحبها :) !

صابر سمارة - فللسطين - نابلس
تعبيرات جميله جداً

Frenchy - qxWr2taUi
This is what we need - an insight to make evoeryne think

باسل الفارس - نابلس - فلسطين
ربما كانت الأمسية تبهر العقول و جعلتها تتوقف من جمالها لكن مع وصفك الذي هو مثل ضوء القمر الذي انعكس على هذه الأمسية جعل أقوى العقول و أكثرها خيالا تحول الأمسية الى عالم يدعى عالم الموسيقى و الذي هو السعادة . فقرة خلابة الكلمات مرهفة المعاني ...

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء