نشاط ريادي لأوقاف نابلس وسراجنا

مشاركات

صحيفة القدس - قراءة المزيد لهذا المؤلف

لقاء تحاوري للأئمة والخطباء والكهنة وقادة الرأي العام

تتواصل في نابلس فعاليات نشاط ريادي لمديرية الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة نابلس وموقع -سراجنا- للتواصل وبناء الجسور، وهو نشاط طلائعي مميز يعتبر الاول من نوعه في فلسطين.

حيث يشارك في اللقاء أئمة وخطباء مساجد ورجال دين مسيحيين وقادة رأي عام ونشطاء مجتمعيين وفعاليات شبابية.

ويشمل اللقاء عناوين عن اللاعنف كأداة قوية وفعالة ومثمرة للمقاومة وتعزيز السلم الأهلي، وعناوين أخرى تتضمن تبادل المعلومات والأفكار والتذكير بالحقائق التي تؤكد الشراكة في العيش المشترك، والمعرفة الكافية الدقيقة من أجل التمييز بين خيرية المتدينيين وشرور من يستخدمون دين الملايين لدنيا المئات، وذلك تحت شعار للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (الناس أعداء ما جهلوا).

وصرح الشيخ سليم الأشقر مدير الأوقاف والشؤون الدينية في محافظة نابلس أن اللقاء يعبر عن رغبة الإخوة الأئمة والخطباء في مزيد من العطاء وإدراكا منهم لمسؤولياتهم بالقيام برسالتهم العظيمة التي تقتضي مزيدا من الانفتاح والمعلومات والأفكار.

وأضاف مدير أوقاف نابلس: كما يأتي اللقاء ترجمة لحرص الوزارة بمؤازرة رغبة الإئمة في تعميق والمعرفة والتسلح بمزيد من المعلومات.

وأشار الأشقر إلى أن نتائج الاستبيانات التي توزع على الإئمة والخطباء عقب كل لقاء، إنما وثقت قناعاتهم ورغبتهم بالمزيد.

من جهته قال الأب إبراهيم نيروز المشرف على موقع -سراجنا- للتواصل وبناء الجسور، إن الاجواء التفاعلية والحميمية التي سادت خلال اللقاءات إنما عبرت عن أهمية اللقاء وتبادل المعلومات، حيث أننا نركز على المشترك وهو غني وكثير جدا. وبالطبع لسنا معنيين في جدال حول ما بيننا من اختلاف في العقيدة، وبالتالي فإن اللقاء ليس حوار أديان وإنما لقاء وحوار بين مواطنين وبخاصة قادة الرأي العام وفي مقدمتهم الإئمة والخطباء ورجال الدين المسيحي، لانه هكذا خلق الله الكون، بكل الاشكال والالوان والاجناس واللغات والشعوب والقبائل، وما على الانسان الا الاستجابة لارادة الله في خلقة وهي ان تعارفوا.

وقال الداعية والكاتب زهير الدبعي المحاضر الرئيسي في اللقاء، إنه يدرك الاهمية الاستثنائية للإخوة الخطباء والأئمة والكهنة وغيرهم من قادة الرأي العام ، وبالتالي فإن تجديد اللقاء بهم يعتبر فرصة ثمينة ومباركة لأن الحوار يعتبر شرطا من شروط استقرار الوطن، وتلاحم المجتمع وبالتالي قدرته على تحقيق حياة حرة عادلة كريمة.

وأفاد الدبعي إن حفلا ختاميا سيجري في الربيع القادم بمشاركة واسعة من مؤسسات رسمية وأهلية وفعاليات تربوية وأكاديمية وسيصدر اللقاء كتابا يشمل كل المواد المطروحة ومعلومات عن المحاضرين وصورا وآراءا ومداخلات المشاركين بالإضافة إلى نتائج استبيانات كل اللقاءات والاستبيان النهائي.

عزت حج محمد - نابلس
لقد سعدنا بهذه اللقاءات ونتمنى استمراريتها ليس بين المسيحين والمسلمين فقط وانما بين بني الانسان جميعا والبحث عن الامور المشتركة لتعزيزها والتقليل من الاختلافات ليعيش الناس كما أرادهم الله بتنوعهم لعمارة الارض بالمحبة والخير

وفاء عنبتاوي - نابلس
الأب ابراهيم دائما مبدع في ايجاد فرص للإنسجام الإنساني والتوافق

Lilian - USA
Wow, I must admitted, you make some very trenchant points.

نانسي ابوحويلة - نابلس
انا كمسلمة يشرفني لقاء من هذا النوع اتمنى ان نبقى متواصلين سواء مسلم او مسيحي بجمعنا وطن وقلب واحد نحنا بنتعلم منكم اسمى معاني الحب والتسامح

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء