إحياء الحواس ....الموافق 3/2

مشاركات

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

في تصور متواضع للقاء من أحب أن ألتقي بهم، يزحف إلي اقتراح متكرر.... أريد أن أسمع صوت محمود درويش ضمن مجموعة
وفي لقاء يختص بإحياء الحواس ، ليس لقاءا ثقافيا ، أو أدبيا أو لغويا وإنما لقاء خاليا من الفائدة الثقافية المجردة التي تثقل الذاكرة أحيانا ، وإنما لنستمع لصوت يفك لنا رموزنا فنقول ، كبرنا ، اتسعنا ، تنفسنا ....
في لقاء ينقلنا ليس إلى عالم أخر وإنما إلى عالم فينا يغيب عنا لأننا نؤجله ظنا منا أن كل شيء أهم وان متطلباتنا اليومية وترتيبنا برامجنا أهم
جاء هذا اليوم تحت عنوان حديث الأربعاء لقاء شهريا لبيت الصداقة الفلسطيني في سلسلة برامجه لإحيائه
احتوى اللقاء سماع أجمل مقطوعات لما كتب محمود درويش بصوته
حضور فتاتان فنانتان ..الأولى ترسم واسمها جنى
والثانية اسمها مفيدة تعزف على الغيتار بحس عال يليق أن تكون ضيفة على صوت محمود درويش
وحضور سيدتان جميلتان هيفا الشوا ، ومنى شعث ، علما أن الحضور جميعهم اكتسو ا بالجمال
وحبة الشوكولا اللذيذة
وفنجان القهوة المنزلي
وستائر الغرفة الحمراء
ومدفأة الكهرباء المتواضعة

منى شعث - نابلس
سلام وفاء شكرا جزيلا على هذة اللفتة انت بالفعل مرهفة الحس و كتابتك تبدو لى شعرية بامتياز هل خضت الكتابة الشعرية

قنوع فقهاء - دير شرف- نابلس
عذرا سيدي عذرا سيدتي... كنت اتمنى حضور هذا اللقاء الثري ولكن.... خسرت هذا الشرف شرف اللقاء بك عزيزي محمود درويش وإن كان هذا الشهر هو شهر فراقك وأنا ما زلت أمني النفس بلقائك وان كان عبر الصوت دون الصورة ف..... استبيحك عذرا

وفاء عنبتاوي - نابلس
بيشرفني مشاركتك في التعليق...المناسبات أتية

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء