المراهقون والهاتف المحمول

شبابيك

نقلا عن موقع msn - قراءة المزيد لهذا المؤلف

مع كل الإغراءات الموجودة فى التليفونات المحمولة من نغمات وألعاب وأشكال ملونة فإن معظم المراهقين، بل والأطفال يطلبون من آبائهم أن يشتروا لهم واحدا. لكن هل المراهق بحاجة حقيقية لامتلاك هاتف محمول؟

يمكنك التفكير جديا في شراء موبايل لطفلك المراهق إذا كان يقضي فترات طويلة خارج المنزل للاستذكار مع زملائه أو التدريب في النادي أو ما شابه، وذلك حتى يمكنك متابعته والاطمئنان عليه في أي وقت.

وباستثناء ذلك يفضل عدم شراء المحمول للطفل إلا إذا أثبت أنه يستطيع تحمل المسئولية والحفاظ على هاتفه، على أن يكون الهاتف امتيازا، وعليه بذل بعض المجهود لكى يحصل عليه.

كما يجب أن تضعى بعض القواعد لاستخدام الهاتف المححمول، فمثلا يجب أن يكون للطفل رصيد محدود من الدقائق لا يمكنه تجاوزه، وأن تضعي قيودا على إرسال الرسائل وتحميل النغمات والدخول على الإنترنت من خلال الموبايل، وإلا ستفاجئين بفاتورة ضخمة في نهاية الشهر.

ويمكنك أيضا أن تطلبى من طفلك أن يسلمك هاتفه فور دخوله المنزل لكى لا تفاجئى بأنه يثرثر فيه طوال الوقت ولا ينتبه لدروسه أو موعد نومه.

اسامة النجار - يطا / فلسطين
برايي الافكار الغربية عشعشت في عقولنا كملسلمين ومسيحين نعيش بالشرق الاوسط ، فالغزو الفكري الاوروبي يهدف الى طمس المعالم العربية ، ولعل من ابرز التحديات التي نواجهها فكرة امتلاك الاطفال من كلا الجنسين للموبايل ، فانا برايي ليس من الطبيعي ان يمتلك الطفل المراهق للموبايل ،، فانا ضد مثل تلك الافكار . تحيتي

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء