خطوة نحو التغيير ...

أراء شابة

لبنى العمد - قراءة المزيد لهذا المؤلف


عندما كنت في الصف الرابع اشتركت في كشافة المدرسة حينها لم لأدرك معنى الكشافة الحقيقي وكل ما أردت فعله هو أن " أطبل "وأمشي في الشوارع
ولكن كل هذا تغير بعدما احتضنتنا فرقة الصداقة الكشفية بقيادة القائدتين : القائدة مي عبد الهادي والقائدة والأستاذة وفاء عنبتاوي حين اقترحت الفكرة أنها ستؤسس فرقة كشفية انتابني شعورا من الفرح والسعادة لأني أعرف في قرارة نفسي أن هذه الإنسانة لا تفعل شيء إلا أن يكون مميزا غير أنها قبل أن تؤسس هذه الفرقة كانت قد أخذتنا إلى أريحا والخليل لنتعرف على الفرق الكشفية هناك وهذا الذي شجعني على الإنضمام إليها ، ولا أنسى أيضا الروح العالية لدى القائدة مي التي تتمثل بالإيجابية وعلى رأيها " انظر إلى الجزء المليان من الكاسة مش الفاضي "
فبإنضمامي إلى الكشافة أصبحت قائدة على طليعتنا التي أسميناها تيمنا ب أسيا زوجة فرعون ، فهي مثال للمرأة الصامدة الصبورة المؤمنة وهذا حقيقة ما نبحث عنه في الكشافة .
فالكشافة تعلم الإنسان الصبر والتحمل والتحلي بالأخلاق الحسنة ومساعدة الآخرين والأهم من ذلك بناء شخصية قيادية قوية قادرة على أن تقود وليس أن تقاد فالقيادة أنجح من الرئاسة لأن القائد يقوم بما لا يستطيع القيام به حيث الرئيس قراراته صارمة ليس فيها نقاش ولا يعاملك إلا بالنظرة الفوقية بعكس القيادي الناجح في قيادة المجموعة الذي يسعى إلى تكوين صداقات مع الناس وهو اجتماعي بطبعه وهذا شخصيا ما أسعى إليه .
فأخيرا وليس أخرا أحب أن أشكر كل من قام بإنجاح هذه الفرقة وتأسيسها
بشكر القائدة منال عنبتاوي على تقديم الأشياء الزاكية .

شريف جاموس - فلسطين- نابلس
جميل الكلام يا لبنى .... الله يوفقكم بهذه المسيرة الرائعة :)

نانسي سعادة - نابلس
انا حابة احكي اني جربت الكشافة وما فادتني بأشي، لاني لا رحت رحلات ولا طلعت طلعات معها، وكنت اروح لتضييع الوقت!!! بتمنى لو اكون بفرقة كشافة حقيقية اللي اقدر اخوض تجربتها :) شكرا كتير عشان وضحتيلي ايش فائدة الكشاف :)

ناصر - نابلس
كونك كتبت مقالة ذات مغزى فهذه إحدى ثمار العمل الكشفي ، لا سيما أنك لا زلت في عمر الورود.

رنا طوقان -
بهنيكي لانك قدرتي توصلي للفائدة من الكشافة وهدا لانك عارفة شو بأعمال و شو بدك

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله