دور المؤسسات الدينية في تعزيز المواطنه

أخبار

الأب إبراهيم نيروز - قراءة المزيد لهذا المؤلف

بدعوة من رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور خالد الكركي، وعميد كلية الشريعة الدكتور محمد المجالي، قدم الاب ابراهيم نيروز لورشة العمل التي عقدتها كلية الشريعة بالجامعة الاردنية ورقة بعنوان: دور المؤسسات الدينية في تعزيز المواطنة، وهذا نص الورقة:

السلام عليكم....

أنقل لكم أيها الأخوة والأخوات تحيات سيادة المطران سهيل دواني الجزيل الإحترام، مطران الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، الذي انتدبني للحضور إلى هذه الجلسة المميزة بحضوركم وتقديم ورقة العمل هذه.

كلما ذكرت هذه الجامعة في كونها منارة لإشعاع العلم والمعرفة ومحو الجهل والظلام، وإنارة الدرب وتوجيه النشء ،لا يمكن إلا أن يذكر المغفور له جلالة الملك حسين بن طلال رحمه الله، صاحب الرؤية الثاقبة في مجال بسط سلطة الفكر والثقافة في المجتمع، ولازال على دربه يسير جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم.

واسمحوا لي أيضا أن أقدم الشكر الجزيل لهذا الصرح التعليمي الرائد والمميز، والذي أخذ على عاتقه إعداد وتأهيل النخبة المتعلمة والمتخصصة من أبناء الوطن، الذين مع كل يوم جديد يتسلمون زمام الأمور في البلد في شتى المجالات ويقودونه إلى الأمام، فالشكر للجامعة الأردنية ممثلة برئيسها وعمدائها وهيئاتها الإدارية والتدريسية والعاملة، ولاسيما كلية الشريعة صاحبة الدعوة لهذه الورشة، ممثلة بعميدها واساتذتها الافاضل.

..... وبعد .....
من خلال نظرة عامة على المشهد العام العالمي، فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالإنسان، الذي كرمه الله بكل الديانات، فهذا الكتاب المقدس يقول: 4فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ 5وَتَنْقُصَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. 6تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وهذا قول القرآن الكريم ايضا: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (سورة الإسراء الآية 70) لكننا نرى أن العالم يسير من مدة ليست بقليلة، نحو الانغلاق على الذات والتمحور حول الهوية الفردية، سواء للفرد أو للجماعة التي ينتمي إليها الفرد، وهذا ما يؤدي في الغالب إلى أن يتحول الفرد إلى حالة من رفض الآخر بكل ما فيه من فكر أو دين أو ثقافة وغيرها ، وهذا كله يصل إلى نتائج خطيرة تتمثل في بناء جدران وحواجز وحدود وهدم جسور التواصل، مما يخلق حالة من دفن المشاعر وكبتها وعدم إظهارها، إلى حين انفجارها وانعكاسها على أشكال مختلفة، تؤدي في غالب الأحيان إلى صراعات لا ضرورة لها، مبنية في معظمها على الجهل بالأخر وعدم فهم طببعته، على قاعدة قول علي بن أبي طالب "الناس أعداء ما جهلوا" والذي أراد الله في وجوده -أي الآخر- إن يشكل تكاملية معينة وفق قول القران الكريم: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، من هنا تأتي أهمية ورشة العمل هذه، حيث أن القائمين عليها كان لهم السبق الواضح في التنبه لهذا الأمر، الغاية في الأهمية، فجاء طرح مبدأ المواطنة، المبني أساسا على مبدأ إن الوطن للجميع، مهما كانت الاختلافات والتباينات والتوجهات ، فالاختلاف مشروع وشرعي ومسند بالقول ألقراني السابق الذكر، إذ أن الله خلق الناس شعوبا وقبائل، وهذا التنوع مطالب بإيجاد صيغة من التعارف والابتعاد عن أي إقتتال.

إذن المواطنة في جوهرها قبول الآخر في عيش مشترك منسجم ومتناغم وتكاملي، يسعى إلى مجتمع متعدد في إطار من الوحدة، لا يسعى طرف لالغاء طرف آخر، بل أننا بمساعدة المؤسسة الدينية الرسمية يمكن لنا ترسيخ مبدأ التكاملية الوطنية رغم الاختلاف الديني، وإبراز الآخر المختلف والابتعاد عن مبدأ التهميش وتجاهل الوجود.

دور المؤسسة الدينية الرسمية في تعزيز المواطنة
كيف يستطيع المواطن أن يرفع راية الوطن عاليا معتقدا أن في هذا الأمر راحته، وأمنه وأمن أسرته وبالتالي حدود بلاده كلها؟
كيف،، (كثيرة ومتنوعة بكل اشكال الطيق والفكر واللون) لأن الحال كما اسلفنا بالعالم اجمع، في تأزم ويحتاج إلى إنقاذ حقيقي لروح المواطنة المأمول نموها فينا؟
كيف نبني الجسر المتين بين روح المواطنة الساكنة داخلنا.. وحركة المواطنة الفاعلة والمتحركة؟
المواطنة = الولاء والانتماء للوطن، ذاك الذي يمنحنا الجنسية وألامن والخيرات وألارض، به نستمتع بالطبيعة ويحظى أولادنا بالتعليم، هذا الوطن الذي يمثل بالنسبة لنا الصداقة والزمالة والجيرة والمحبة والامن والامان، هذا الذي كل نقطة من دمنا تتنفس هوائه، وترقص على الحان تغريد طيوره، وتطرب لمساع حفيف اوراق شجره.

هذه الحالة من العشق الدائم للوطن تجعلنا نسأل: إلى من نلجأ .غير المؤسسة الرسمية الدينية..؟ اسمحوا لي أن أعلق الجرس (بل المسؤولية) في أعناق اربعة جهات محددة تمتلك المبادرة والتأثير والقيادة في المجتمع، إن أحسنا توجيهها الوجهة الصحيحة، فإننا سندفع عجلة الانتماء والانسجام والتناغم والسلام المجتمعي الى الامام خطوة خطوة.

الجهة الاولى: الاسرة: الدور الأول الذي لا يستطيع أن يقول أي إنسان معه، لا أستطيع المساهمة فيه، الاسرة هي الحقل الذي تعمل فيه المؤسسة الرسمية، الأم في بيتها ...الأب والتوجيه والقدوة ومحاكاة الفكرة القائلة: أن نمو الأفراد في المجتمع تقود إلى محصلة واحدة وهي، نمو الوطن... وتنمو أنت معه ...وكون الأسرة هي بمثابة الخلية المجتمعية بأصغر صورة، ولأنك الجزء الحي داخل هذه الخلية، وهنا يكمن عمل المؤسسة الدينية الرسمية، من خلال عمل ادواتها كالمنبر في المسجد والكنيسة، او من خلال المنبر الاعلامي، ودور الإعلام في التوجيه الأسري، وتواصل المؤسسات من خلال برامج توعوية خاصة باستنهاض الفكر التواصلي، المنسجم مع ذاته داخل الأسر.

الجهة الثانية: المؤسسة التعليمية: كيف نجعل الطالب في المدرسة منتم لساحة مدرسته، ومقعده الذي يجلس عليه، وكتابه الذي يقرؤه، ومرافق مدرسته التي يستعملها؟
كيف يدخل المعلم مدرسته وغرفته وصفه بالتحديد، يدرب طلابه على ممارسة المواطنة الصالحة بالخلق الجيد؟ أليست رسالة الله ورسالة الأديان كلها قائمة على القدوة الحسنة ، يقدم نشاطاته المتنوعة في الصف والشارع والرحلة والمخيم الكشفي من خلال المفاهيم السليمة، والحوار الذي يحترم الآراء والأفكار والأديان، جميعا باسم المواطنة وتنمية روح العطاء الجماعي الخالي من التفرقة، بحيث يكون الطالب منتم لموطنه الذي يعيش فيه.

الجهة الثالثة: المؤسسة الدينية: كيف تكون دور العبادة ثكنة اجتماعية روحية قيمية ذات رسالة إنسانية، لخدمة الوطن لا ان يكون منبرا وحيد الإتجاه "ونقصد بدور العبادة (المساجد والكنائس والمراكز الدينية عامة) ذلك إننا خلقنا للحياة الطيبة والفضلى.. يعلمنا السيد المسيح بقوله: وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.
إمام المسجد وراعي الكنيسة؟ هذا تعليم المسيح والذي جاء الحديث الشريف منسجما معه يقول: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

اخواني: ان رسالة الكنيسة شمولية، فقد اعتمدت على تعليم المسيح في امر مسح الدمعة من على عيون المتألمين والمرضى والمحتاجين، كما انها بادرت الى خدمة الإنسان اينما وجد وحيثما حل، فانشأت المدارس والجامعات والمراكز الثقافية والبحثية، وهي مدفوعة ومنقادة بامر السيد المسيح في قوله لاصحاب اليمين واصحاب اليسار، في نص نعتبره اساسا للمواطنة وقاعدة للتكافل الاجتماعي، هذا قوله:
يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. 35لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. 36عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. 37فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ 38وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ 39وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ 40فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.
41«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، 42لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. 43كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. 44حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ 45فَيُجِيبُهُمْ قِائِلاً: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. 46فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَابE أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ».

هذا هو الدور التوعوي للكنيسة، في تعزيز المواطنة والإنتماء وحب الوطن والتفاني في خدمته، لان ورثة الارض وخيراتها كما يذكر ايضا السيد المسيح بقوله: طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ. أن اقتران الصلاة والعبادة والتسبيح، بخدمة الوطن امرا غاية في الاهمية، وهذا ما يقوله الكتاب المقدس: اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.

لقد حملت الكنيسة منذ قرون مسؤليات جمة في مجال الخدمة المجتمعية، من بناء وتأسيس العديد من المدارس والجامعات والمستشفيات والعيادات ودور المسنين ومراكز التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة ومدارس التدريب المهني والتطبيقي، ويمكن القول ان الكنيسة من خلال خدمتها هذه قد سجلت صفحات مشرقة في تعزيز ثقافة المواطنة المبنية على اساس المساواة في الحقوق والواجبات. ولكنيستنا الاسقفية إسهامات واضحة في المجتمع من خلال مؤسساتها المنوعة المنتشرة على طول البلاد وعرضها والتي تجسد مبدأ المواطنة الحقه بشكل عملي.

هنا تكمن اهمية تفعيل دور العبادة في الدعوة لمبادرات خلاقة تعلنها وزارة الأوقاف ولجان العمل الإسلامي (على قاعدة الأمر بالمعروف) وبالمقابل الكنائس ولجان العمل الكنسي، للعمل بتكاملية معينة لبناء جسور التلاقي على الارضيات المشتركة، وتفعيل العمل الوطني في الشراكة المجتمعية لنضيف الى جمال الوطن جمالية اضافية.

وهنا نثمن عاليا اعزائي رسالة عمان، التي طرحت برعاية ملكية سامية، تعكس روح المحبة والتوافق، لا تتجاهل الاختلافات، انما تذكرها وتسعى نحو احترامها، وتجعل الاختلاف ميزة تظهر جمالية الوطن لا ان تكون نقمة تسعى الى تفسيخه وافتتال افراده.

الجهة الرابعة: التي لها الدور الريادي في هذه المرحلة: فهو دور السلطة الرابعة (الاعلام) التي لم تقتصر ألان على الصحيفة الورقية او المجلة التقليدية فقط، وانما ظهرت اشكالا منوعة من ادوات الاعلام تربعت على عرش الأذواق الشبابية بكافة صورها، هذه ايضا عليها العبء الأكبر .. لأنها تقدم الصوت والصورة والحركة ولديها كل محركات القوة الشبابية، وهي التي تصل الى المواطن في مكانه، المسؤولية تكمن اعزائي في امانة نقل الكلمة والموضوع.

إذا أردنا ان ننصف المعادلة ونتحدث عن دور المواطن بعد أن وظفنا كافة المؤسسات، علينا أن نتحدث عن جناح الطائر الآخر ليتوازن الأمر، القدرة ليست بالتقدم التكنولوجي بقدر ما هي بالتقدم الروحي والإنساني.. قناعة المواطن الداخلية بوطنه.

كل التقدير والاحترام والشكر لكم جميعا ايها الاخوة والاخوات.

rosangela jarjour - lebanon
very good, clear, deep and useful to all article dear Rev. Ibrahim. God bless you

- - - - -
كل الأحترام للقس ابراهيم نيروز ربنا يقويك

حسن عيسى - الاردن\ الزرقاء
على قدر اهل العزم تأتي العزائم \ وعلى قدر اهل الكرم تأتي المكارم، هذه عمان وهذا الاردن، هذه القيم النبيلة التي ارسى قواعدها الهاشميون، على ارضية العيش المشترك لجميع الاديان، اردننا واحة للمحبة والعيش المشترك، اشكرك ايها الاب الجليل ابراهيم على طرحك، فهذه هي القيم المسيحية النبيلة التي تحث على بناء الجسور نحو الآخر، بارك الله بامثالك وحفظ الله لنا الاردن.

يسري الشاروني - مصر
طرح جميل وعميق حقيقي، كم نحن بحاجة لمثل هذه الافكار المستنير.

مسيحي - الاردن
احب ان اعرف اكثر عن ورشة العمل هذه، فلم اعلم من قبل ان كلية شريعة اسلامية في اي من الجامعات العربية او الاسلامية قد سمحت لرجل دين مسيحي بهذا المستوى ان يقدم ورقة عمل على مدرجاتها، ان في الامر مدعاة للتفكير.

زياد - الاردن
عندما يجمعنا حب الوطن والتفاني بخدمته والبحث عما يجمع دون النظر الى ما يفرق، فهنا يكون اللقاء، فلا اعتقد ان في الامر مدعاة للقلق، وانا كمسيحي من الاردن أؤكد لك ان النوايا طيبة، وهذا هو الاردن بأهله الطيبون المستنيرون. كل التحية للجامعة الاردنية وكلية الشريعة والاب ابراهيم بكل جسور اللقاء والالتقاء التي يطرحها.

وفاء عنبتاوي - نابلس/فلسطين
أولا: المضمون أكثر رقة وقرب للقارئ من العنوان ثانيا: أنا أضيق من كلمة مؤسسة أحس حرف السين فيها ك سلسلة في رقبتي فكيف إذا كان الحديث مؤسسة دينية وكأننا نقول أن الله هو مؤسسة دينية لا تنزل إلى الشارع، محبوسة في مغاور وكهف تدور رطوبتها في جسدك حتى تصل فكرك.تعيقني هذه الكلمة عن التعبير بدقة الخطة المرفقة في كلمة المؤتمر ..علينا أن نسرع في التطبيق..بالتوفيق أيتها المؤسسات.

الكاتب احمد القاسم - فلسطين
حقيقة مقال رائع وجامع، يضع النقاط على الحروف، ويحدد مهام الكنائس والمساجد بدورها بتعميق دور المواطنة، واحترام الغير، والتسامح ونشر روح السلام والعدل بين البشر، والتعاون والتآزر لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، يلقي الضوء على الدور الاساسي للأسرة في المجتمع العربي،،، (هناك تتمة)

عمر رحال - مركز شمس\ رام الله
كل التقدير والاحترام ابونا على هذا الجهد الرائع مزيدا من التقدم والنجاح مع الاحترام

الكاتب احمد القاسم - فلسطين
تتمة: كما يوضح ويحدد دور الاعلام بصفة عامة وتاثيره على نشر الثقافة والوعي في المجتمع، وحث الشباب على العلم والمعرفة والتنور، وحثهم على روح العمل والبناء الجماعي الخلاق، مقال مميز ورائع بكل المقاييس الانسانية والخلاقة والمبدعة، كل التحية والتقدير للأب الفاضل ابراهيم نيروز هذا الوعي والاخلاص وروح التسامح والود، ارجو قبول فائق تقديري واحترامي.

Laila Nairouz - Canada
yes: very good, god bless you

نانسي ابو حويلة - نابلس
اشكر الاب ابراهيم: لانك دائما تستشهد بآيات من القران الكريم والانجيل المقدس، وهذا مايفرحني دائما.

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله