تعليقا على ما ورد في مقال المطران سهيل دواني

مفاهيم وجسور

الكاتب احمد القاسم - قراءة المزيد لهذا المؤلف

ورد لنا هذا التعليق من الاخ الكاتب احمد القاسم على مقال سيادة المطران سهيل دواني، ولاهميته ارتأت ادارة سراجنا ان تضعه كمقال مستقل بذاته حتى تعمم الفائده المرجوة منه، ونحن اذ نورد هذا التعليق فاننا نرسل التحية الى سيادة المطران، والشكر الجزيل الى صديق سراجنا الكاتب احمد القاسم ونتمنى دوام التواصل.
...
الأخ الفاضل والغالي نيافة المطران سهيل دواني
احييك على هذه الكلمات الرائعة والمعبرة بصدق وعمق وبحق وحقيقة، عن العلاقة الحيقيقية المتينة والعميقة، بين المسلمين العرب، واخوانهم المسيحيين العرب، وحقا انها علاقات متينة جدا، يصعب انفصامها او الغاؤها او حتى نكرانها، فاخواننا المسيحيين العرب، يشهد لهم التاريخ البعيد، والتاريخ الحديث مواقفهم النضالية والانسانية والعظيمة والبناءة، في خلق علاقات موضوعية ومتينة، مع اخوانهم المسلمون في كافة ارجاء الوطن العربي من المحيط الى الخليج، خاصة في ديارنا المقدسة، في مدينة بيت لحم وفي القدس الشريف، ونحن نعيش في هذه البلاد، متحدين متحابين كأسرة واحدة، يجمعنا الحب والود والتسامح، السيد المسيح (عليه السلام) يقول : من ضربك على خدك الأيمن، فدر له الأيسر، واحبوا اعداءكم، والدين الاسلامي السمح يقول: المسلم، من سلم الناس من لسانه ومن يده، والدين المعاملة، والدين النصيحة، لا فضل على عربي او عجمي الا بالتقوى، ان اكرمكم عند الله اتقاكم, فالديانة الاسلامية، والمسيحية، لم تكن في يوم من الأيام عائق في طريق تلاحم شعبنا الفلسطيني العربي في فلسطين، او في كافة الساحات العربية والعالمية، ونحن الفلسطينيون نعتز كثيرا، بقادتنا المسيحيين واستانذتنا وعلماؤنا في فلسطين وفي المجهر أمثال ادوار سعيد وكمال ناصر واميل حبيبي وجورج حبش ونايف حواتمة ووديع حداد، وجبرا ابراهيم جبرا والمطران عطا الله حنا وهذه نماذج قليلة جدا ونيافتكم ذكرت الكثير منهم عبر عصور التاريخ، وهم قدوتنا للتعاون والتسامح والتعاضد، لكن حقيقة المشكلة لا تكمن على ارضنا الفلسطينية وبين ابناء شعبنا، كمسيحيين وكمسلمين، المشكلة تكمن، في المسيحية المتصهينة في الخارج، التي تقف مع العدو الصهيوني، ضد حقوقنا المغتصبة في فلسطين، ويدافعوا عن الكيان الصهيوني ويتفاخروا بدفاعهم هذا، في كل مكان وكل زمان، وعلى كافة المستويات، من رؤساء الدول والحكام، الى اقل مسؤول منهم، هذا ما يسيء الى الديانة المسيحية السمحة، التي تقف مع الحق والعدالة والسلام، القليل جدا من الحكام الغربيين المسيحيين من يدافع عن العدالة والحق الفلسطيني والسلام الفلسطيني المنشود، اما اذا تعلق الأمر باليهود الصهاينة، فهم من اشد المدافعين عنهم، ومعهم دوما قلبا وقالبا، وظالما او مظلوما، دون مراعاة للقيم الانسانية والعدالة والسلام، الذي يتضمنه الدين المسيحي، لم نكن نحن المسلمون في كل مكان، ضد اخواننا المسحيون على الأرض الفلسطينية، كونهم مسيحيون، ولا يمكن ان نكون اعداء لهم، ولا هم اعداء لنا، نحن اخوة متحابين ومتعاطفين ضد عدونا الصهيوني، فالجندي الصهيوني، عندما يقتل الفلسطيني او يعتقله لا يميز بين مسلم ومسيحي فيقول للمسلم تعال انت معتقل، وللمسيحي اذهب فانت حر، هو ضد الانسان الفلسطيني مهما كانت ديانته مسيحي كان او مسلم، ومهما كان طفلا او امرأة او رجلا مسنا، هناك علاقات نسب وتزواج كثيرة، بين المسلمين والمسيحيين وعبر العقود الماضية في كافة ارجاء فلسطين العربية، لم نسمع بمشكلة واحدة حدثت بين مسلم او مسيحي بالمطلق، فنحن عرب فلسطين، شعبا واحدا يضم كل الأديان والطوائف، بعدالة ومحبة وسلام.، اشكرك سيدي الفاضل نيافة المطران سهيل على كلمتك الطيبة ورسالتك الرائعة والعظيمة، وحقيقة هي ميثاق شرف لكل مسلم ومسيحي، ونعتز بكل كلمة جاءت بها، لما تضمنته من روح انسانية ووطنية عالية وغالية جدا. كل الحب والتقدير لنيافتك الرائعة والعظيمة مطراننا الفاضل والسلام.

القس ابراهيم نيروز - نابلس
وجب ان تكون الحياة افضل ونسعى ان تكون افضل وذلك بالاسناد الى نص انجيلي، والتعارف يجب ان يكون بين الشعوب والقبائل وذلك بالاسناد الى نص قرآني، فاذا التزم كل منا بنصه الديني فان نصوصنا وادبياتنا الدينية والثقافية وحضورنا الحضاري يسعفنا بل ويحمينا ويشجعنا لبلورة غد افضل للجميع على قاعدة صلبة من العيش المشترك، اشكر سيادة المطران واشكر الكاتب المتميز احمد القاسم على هذا الفكر عالي المستوى.

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء