كلنا في الحياة نعبر طريق الآلام

مفاهيم وجسور

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

يظن المسلمون في العالم العربي والإسلامي " وربما" في فلسطين بالتحديد بل هم شبه متأكدون أنهم وحدهم المحرومون والممنوعون من حرية ممارسة شعائرهم الدينية كون الكيان الإسرائيلي يمنع المصلين من الصلاة الأسبوعية في المسجد الأقصى أو السماح لهم، بصعوبة وتضييق وتحديد العدد وطول انتظار للأتي من مدن بعيدة قليلا ،وكون هذا الخبر أسبوعي فالتعاطف والمشاعر الدينية بشكل عام متوجهة في اتهام الكيان الإسرائيلي بسلب المسلمين حرياتهم الدينية....
وبعد.....الناس في فلسطين ثلاثة أديان إسلام، مسيحية، سامريه
ألسامري لا يشعر بالإضطهاد الديني ولا يعاني من صعوبة التنقل ،أو المنع من حقوقه لأن جبل الطور هو أرض الميعاد بالنسبة له، فهو يعيش فيه علما أن هناك اختلاف بين التعاليم التوراتية في أصلها عن التعاليم السامريه.
المسلم تم تحديد صراعه مع اليهود تحت عنوان مدينة القدس والمسجد الأقصى وقبة الصخرة، والسياسة العامة أعطت لهذه الأديان والفئات أشكال معاناتها أو نقاط استقرارها .
أما المسيحي ( العربي الفلسطيني الذي يعيش داخل فلسطين بالتحديد وبشكل عام خارجها ) هو خط خفي في الصراع ..خفي من ناحية تأطير حقه الديني في فلسطين ، فقد أسندت الرؤية العامة مدينة بيت لحم للمسيحيين ابتداء من كنيسة المهد وانتهاء بالصبغة العامة على مسيحية سكان بيت لحم وهمشت وشبه حذفت أغلب حقوقه الدينية في غيرها ، لكن الحقيقة تقول أن للمسيحيين الفلسطينيين نفس الصراع الديني مع اليهود في مصادرة حقهم الآمن في زيارة مقدساتهم ومعاناتهم في منح تصاريح لهذا الأمر.
إن حساسية القضايا الدينية والعقدية غير مرتبطة بعدد السكان وبالتالي إعتبار القضية أهم، تبعا لعدد السكان حيث أن عدد المسلمين أكثر في فلسطين من المسيحيين ، حيث أن الجائع بالنسبة لنفسه صاحب قضية للحد من الجوع حتى لو كان الوحيد بين عدد السكان ، لكن اللامع في الإعلام أن المسلمين أكثر معاناة لأن التوقيت أسبوعي بينما التوقيت عند المسيحيين ربما يكون سنويا أو أقل واللامع أن اليهود يسمحون للمسيحيين دخول ما يسمى إسرائيل كون المسيحيين أقل تعصبا في رؤيتهم نحو التحرير بالقوة العسكرية وسياسة العمليات الاستشهادية لأنهم يميلون إلى فكر المسيح في السلام والمحبة .
ختاما أقول أن فكرة أرض الميعاد لا تعود ملكيتها لأحد لأن الحجارة تكتب التاريخ ومن قال أن حجارة فلسطين بنيت بيد واحدة فقط... الأرض كلها لله ونحن ضيوف فقط.

سمير - سوريا
اشكر الكاتبة لتصليت الضوء على هذا الامر، فان المسيحيون العرب لا زالوا الفئة المنسية من الجميع، انهم الوحيدون من الفئات الدينية بالعالم التي لازالت محرومة منذ عقود من حقها بأداء مناسك حجها الى اماكنها المقدسة، فالمسيحي الفلسطيني والاردني والسوري واللبناني والعراقي والخليجي والايراني والمصري والسوداني وغيرهم لا يتمكنون من زيارة الاماكن المسيحية في الاراضي المقدسة لأداء حجهم اليها وذلك بسبب الاحتلال الذي يمنع كل هؤلاء من هذا الحق.

زيد - الاردن
بأجواء عيد الفصح المجيد، فان الشوق يزداد في قلوبنا للصلاة في الموقع المقدس بكنيسة القيامة بالقدس، نصلي كي يهيئ الله لنا هذا الامر قريبا، شكرا لكم.

الكاتب والباحث احمد القاسم - فلسطين
انتهز فرصة الأعياد المجيدة فابعث لكم ولكافة اخوتنا المسيحيين في فلسطين وكافة انحاء العالم العربي باحلى التبريكات وامجدها متمنيا لكم عيد فصح مجيد وكل عام وانتم والجميع بالف خير. ارجو ان اوضح نقطة هامة بهذه المناسبة المجيدة والسعيدة، وهي ان اليهود الصهاينة لا ينظروا الى الفلسطينيين كشعب محتل من نافذة مسلم ومسيحي، واليهود الصهاينة عندما يقتلون فلسطينيا يناضل ضد الاحتلال لا يميزون كونه مسلما او مسيحيا، فاذا كان مسلما قتلوه او اعتقلوه واذا كان مسيحيا عفوا عنه،

الكاتب والباحث احمد القاسم - فلسطين
تتمة: اذا نظرنا الى الأمور من نظرة سياسية ووطنية بحتة نصبح كلنا مسلمون ومسيحيون المستهدفون من قبل قوات الاحتلال، فلا يجب ان نتعامل كفلسطينيين من نافذة المسلم والمسيحي ، وقد اقف الى جانبك وادين بنفسي تصرفات المسلمين الذين يتعاملون على هذا الأساس وهم كثر، ولكن نحن المثقفون يجب ان ننسى كوننا مسلمون او مسيحيون، وعلى كل مؤمن سواء مسلم او مسيحي ان يحتفظ بدينه لنفسه في بيته وان لا نظهر انتماؤنا الديني خارج انفسنا او بيوتنا فكل على دينه الله يعينه، والدين المعاملة والدين النصيحة

الكاتب والباحث احمد القاسم - فلسطين
تتمة اخرى: والمسلم من سلم الناس من لسانه ومن يده، ومن ضربك على خدك الأيمن فحول له الأيسر هذه هي طبيعة الأديان ومضامينها السامية واهدافها النبيلة، يجب ان نوحد جهودنا واهدافنا ضد من يسلب ارضنا ويقتل ابناء شعبنا يوميا نحن في الأخير ابناء الشعب الفلسطيني المستهدفون من قبل اليهود الصهاينة كلنا من آدم وآدم من تراب، ان اكرمكم عند الله اتقاكم تحياتي لك سيدي وكل عام وجميع المسيحيون والمسلمون بخير وعافية وسلام.

ابراهيم - فلسطين
في الأونة الاخيرة بدأنا نشعر ان المسيحيين العرب فئة منسية في المجتمع العربي، هل لان تعدادنا انخفض في العقود الاخيرة؟ امم اننا نعيش مرحلة تهميش معينة، لاسباب عديدة؟ دعوني اطرح النتيجة فقط دون الخوض في المسببات، وهي ان العربي المسيحي هذه الايام يعيش مرحلة صعبة حقيقية تستدعي الجميع في المجتمع ان يقف الى جانبه لاسنادة، فهو -اي العربي المسيحي- قد سند المجتمع العربي بثقافته ووجودة وكيانه لقرون عديدة والان حان الاوان كي يتم إسناده، اقلها من باب العروبة والحياة المشتركة في الالم والامل والمصير.

Krystal - Turkey
Thanks alot - your answer solved all my problems after sveeral days struggling

رشا تفاحة - نابلس
هذا موسم أعياد وموسم نهاية العام إذ ندعوا الله جميعا أن يعيننا على تخطي الصعاب التي هندسها الإحتلال كي يتفنن في تعذيبنا هذا الاحتلال الإحلالي في مضمونه وفكره وسلوكه لن يضع حدا لجذر الحب العريض الذي يشدنا لهذا الثرى المقدس مسيحيين ومسلمين

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله