رسائل الصمود...............

تعبئة

وفاء أبوغوش عنبتاوي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

إذا كنا قد عجزنا أو أجلنا أو قرأنا القصة ( قصة فلسطين) بأشكال مختلفة وبزوايا غير واضحة عن تحرير المكان والحدود ، والمنازل المصادرة، والشوارع غير المعبدة، والحارات وعناوين أسماء وأشخاص محفورة في حجر المنازل القديمة... فإننا لا نعجز أن نطرح مفهوما غزيرا يرفد الأفكار والمشاعر والثوابت للتمكين والصمود، اسمه
..... خرائط الصمود.......
إذا كنا قد اختلفنا في خارطة الطريق.. في رسمها ووصفها أو جعلها صماء مثلا أو بدلنا ألوان الرسم فإننا نتفق في خارطة الصمود الداخلي لنقوي هذا الجسر العربي الفلسطيني بالتحديد ....
كيف نحول النظام اليومي الذي نعيش إلى صمود ؟؟
كيف يكون الطريق إلى العمل ذهابا وإيابا صمود ؟؟
وأداء واجباتنا الثقيلة صمودا لأننا ننهي هذه الواجبات ونعود بلا تهوية .
كيف نرى لون الملابس والأثاث ولون الستائر على زاوية أحد شوارع نابلس ممثلة بمحل للسيد " عمر سعدي عرفات " بإضافته اشراقة جديدة في الألوان يحول خرابة المكان إلى ضجيج يعج بالنساء الساعيات لترتيب بيوتهن يخترن الستائر دون الحاجة إلى السفر للحصول على هذه الألوان ، وبمحل الألعاب الذي يجاوره صعودا ممثلا بفرع لمكتبة الإتحاد لصاحبه " أمين بعارة "يعلق الفرح للأطفال إنه يشيع لغة الصمود
نعود إلى بيوتنا وقد انبعثت ألوان الفرح مقدمة للصمود " حتى لو أننا لم نملك المال الكافي للشراء لكننا عاجلا سنشتري
برأيكم ألا يلعب اللون صمودا خفيا ؟؟؟
كيف يكون الحوار مع ذاك المكتئب أو المندفع غير المبرمج أو الرافض لفكرة الصمود ينتظر تأشيرة انفكاك هم الصمود من خدمته العسكرية ...إن هذا الحوار معه أعلى درجات الصمود ....
كيف يكون النوم الهانئ الدافئ استعدادا لمرحلة الغد الحقيقية نوعا من الصمود؟؟؟
كيف يكون القلق نوعا من الصمود ينشر حالة من الأمن الفكري عندك أو عند من يجاورك في مكتب العمل مثلا ؟؟؟
كيف يكون الإستماع إلى أغنية لدقائق بعد أن تنهي أول مراحل عملك المتعب استراحة تمنحك الصمود فتبدو عليك ابتسامة يسألك من حولك عن سر تبدل وجهك بين اللحظة والتي تليها ؟؟؟؟
كيف يكون سماعك لأول كلمة من قصيدة محمود درويش ( وانتظرها....حتى يصل إلى كلمة.... وانتظرها إلى أن يقول لك الليل لم يبق غيركما في الوجود... صمودا من الصوت)
كيف تكون دعوة جار لك أو صديق أو أحد أطراف عائلتك " بقرار مبيت " لتشرب القهوة وتتناول فطيرة التفاح وتجلس على شرفة بيتك في البلدة القديمة أو الحديثة إحدى حالات الصمود ؟؟؟؟
الصمود في أحد معانيه نوعا من الإستمتاع في الواقع الذي يفرض علينا .
هذه المقالة ستكون واحدة من سلسلة مقالات تدفع عجلة الصمود إذ إنني وإننا وإنهم وكل من يرغب بالتواصل نعلن انطلاقة جديدة لمفهوم صمود متجدد لنا نحن الشعب الفلسطيني بالتحديد ....فمدوا جسوركم للبناء.
هذه الصورة أوحت لي بالإصرار، فأرفقتها

ابراهيم - نابلس
ان خط المقاومة المتقدم والمتقدم جدا، يكمن في الصمود، وتكمن اهمية الصمود في انه طوق النجاة في زمن الضعف والتقهقر والهزيمة، من هنا تبدوا اهمية الصمود في هذه المرحلة من تاريخنا، وانني اجزم القول: ان كل من يسعى الى الصمود ويحقق مسبباته ويحولة الى سلوك عملي في الحياة، هو الذي يستحق لقب "المقاوم" دعونا نضم صوتنا لهذا الفكر الذي تقدمه الكاتبة لنساهم بالمقاومة عن طريق الصمود، ولنجعل من انفسنا جنودا لبث الامل في نفوس وقلوب شعبنا كي نساعده على تحمل صعوبات الصمود، وبذلك نستحق ان ندعى مقاومين. شكرا،

rana to - nablus
اضم صوتى الى كاتبتي الجميلة وادعو الله ان يقدرنا على الصمود في كل مجالات هذه الحياة

وفاء عنبتاوي - نابلس/ فلسطين
أنا كتبت هذا المقال لأدعم نفسي أولا.

ايمن مظهر - فلسطين
لا اريد ان اكتب تعليقا يكون مقالة على مقالتك وانما اكتفي بان اقول في تعليقي لو ان هذه الكلمة فهمها الجميع كما اشارت الكاتبة لاصبح تشبثنا بارضنا كقوةالعلاقة بين الطفل الرضيع وامه فهي مصدر الحب و الحنان و مصدر الشراب و الطعام تعطيه كل كل وقتها و لا تأخذ منه شيئ فحق ارضنا ووطننا و امنا ان نعطيها كامل صمودنا فمقالتك لها معاني بين احرفها يا حبذا لو كل فلسطيني قراها و فهمها و طبقها ليكون صموده في كل نفس يخرج من احشائه على تراب هذه الارض الطاهرة

زينة - نابلس
الله يا وفاء !! ابدعتي!

lماهر عساف - فلسطين
لعب الأطفال هو لون من ألوان الصمود وتعبير طبيعي عن الوجود ، فالأطفال واللعب والصمود والوجد عناوين تحفر في ذاكرة الأيام وجود شعب حرم من أبسط حقوقه في الحياة ألا وهي الحرية ، والأطفال هم مظلتنا التي نخبي هواجسنا خلفها وهم من نحتمي بهم وبطفولتهم رغم كل العذاب .. مقالة جميلة أخت وفاء .. أتمنى لك التوفيق دائما .

شريف جاموس - فلسطين-نابلس
يوجد كثير من المواضيع قد لا اجرؤ التحدث فيها.... لأن الطرف المقابل قد يكون لا يستقبل... لكن بعد هذه المقالة قد غيرت رأيي لأنها حققت معادلة مش كل اصابعك زي بعض بل في اصابع جديدة للمبدعين امثالك موفقة عالمقال :)

هيفاء الشوا - نابلس-فلسطين
الصمود سطحيا هو ان تبقى, او بالاحرى ان تعزم على البقاء.اما ما يجعل هذا البقاء سهلا لا بل سعيدا و راسخا هو فلسفه الجماليات المتاحه و ربطها باعظم اشكال المقاومه و اعمقها تجذرا الا و هو الصمود. مدخل مؤثر....شكرا وفاء.

محمد-فلسطين -
كم حركت الكاتبه مشاعرنا التي هي أقوى سلاح للصمود ،فالمشاعر بحياتنا تعني المحبة، والصمود هو المفهوم الحقيقي للحب فمن غير حب الله ورسوله لا يمكن ان تصمد أمام الشيطان وعبث الانسان، ومن غير حب الوطن والأرض لا يمكن ان تصمد أمام العدوان والظلم والقهر ، ومن غير حب بعضنا لا يمكن ان تصمد أمام من يتجمع ضدنا ، ومن غير ان نحب انفسنا واجسادنا لا يمكن ان نصمد أمام العلل والأمراض وهنالك الكثير لنحبه فلنحب لنصمد ولنصمد كي نحب

بكري محمد نور - السودان
بسم الله الرحمن الرحيم لست بكاتب ولكن المقال حرك مشاعري فالصمود هو اس حياة المسلم الحقيقى اسال العزيز ان يجعلنا اخوة في درب العزة والشهادة والصمود وأن يتحد الاخوة في بلاد الاقصى ضد قاتلى الانبياء والمرسلين والسلام عليكم ورحمة الله علي درب الصمود اخوكم بكري

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
التيه هو ان تجد نفسك.....وفاء