الاحتلال والحرم الإبراهيمي....

مفاهيم وجسور

الأب إبراهيم نيروز - قراءة المزيد لهذا المؤلف

تنوعت أساليب القمع الإحتلالي الإسرائيلي وتعددت أدواته، وكثرت أشكاله وإرهاصاته وتأثيراته على الحياة الفلسطينية بكل أشكالها ومناحيها، وها هو يجدد قمعه هذه الأيام باستخدام يد الدين، كم مرة حاول الإحتلال إظهار نفسه على إنه دولة ديمقراطية حضارية متطورة، تعطي مواطنيها حقوقهم وتقدم لهم الخدمة والدعم الإنساني لكل من يحتاجه، حتى وإن كانوا هؤلاء من الذين يوصفون بالأعداء، وكأن بالأمر قيم معينة سامية عالية تقدمها هذه الدولة بشكل معين أمام الرأي العام العالمي لإقناعه بمقدار طيبة ووداعة كيانهم، وقد بذلوا الجهود الدائمة والأموال الباهظة على مدار تاريخ هذا الكيان كي يقنعوا العالم بان يدهم ممدودة إلى أعدائهم وملؤها قيم السلام والتعايش والجيرة والصداقة، في حين أن نظرة معينة لليد الأخرى لنجدها غارقة بوحل القمع والخطف والقتل والتزوير والسرقة، يد تسحق الإنسان لتفقده إنسانيته وكل ما له من حضارة وتاريخ وجغرافيا وقيم وكيان ووجود، كل هذا يحدث تحت مسمى ديني، ووفق نصوص دينية، فهمها الفكر اليهودي بطريقة عنصرية أدت به إلى احتقار الآخر.

سنة 1995 قام احد المستوطنين من مستوطنة كريات أربع القريبة من مدينة الخليل الفلسطينية بمهاجمة المصلين في الحرم الإبراهيمي هناك، وقتل وقتها العشرات أثناء تأديتهم للصلاة فجرا، ومن ثم أغلق الإحتلال الحرم لبعض الوقت وشكل لجنة إسرائيلية (وكأن الأمر كان مرتبا بتوزيع أدوار) لبحث الأمر وتوصلت اللجنة إلى قرار فتح الحرم بعد تقسيمه إلى قسمين، قسم لليهود يقيمون به صلاتهم، وقسم للمسلمين يقيمون به صلاتهم أيضا، وهذه الخطوة كانت مرحلة احتلالية إحلالية تهدف إلى إيجاد موطئ قدم لهم داخل الحرم وتثبيت وجود المستوطنين فيه، لتتبع خطوات أخرى متى أتيحت الفرصة لهم، هذا رغم كثرة النصوص الدينية في التوراة التي تمنع اليهودي من الاقتراب من القبور أو الموتى، حتى أن النصوص الدينية اليهودية في التوراة تصف كل من يقترب من القبور أو الإقتراب من الموتى بأنه إنسان نجس، والحرم الإبراهيمي بالأصل هو مكان دفن ستة من الآباء المهمين في التراث الديني لكافة الديانات في المنطقة (لليهود وللسامريين وللمسيحيين وللمسلمين)، بالفعل قبل أيام فقط أقدم الاحتلال على الخطوة الثانية التي أظهرت الوجه العنصري للاحتلال، من هنا نضيء سراجنا في درب العتمة العربية، علنا نتمكن من أن نشارك في أن يدرك الشارع العربي أن الليل قد انجلى وما علينا إلا أن ننهض من النوم لنمارس حياة النهار... قلوبنا مع أحبائنا في الخليل.

أحمد أبو مطر - أوسلو، النرويج
بارك الله فيك وفي جهودك أيها الأخ والأب المتميز إبراهيم نيروز..وكذلك فريق العمل في جسورنا..الظلم لا يدوم..والعدالة الإنسانية لكل البشر في النهاية لا بد أن تسود..آمل أن تكون جسوركم ميدانا للمحبة والسلام والتعايش..والسلام لكم وعليكم

يوسف ضاهر - القدس المحتلة
ويأتينا الأوروبييون بتبرع كريم للإعتراف بإسرائيل دوله لليهود... من وضعهم وصيا على الارض المقدسة؟ من ؟ برلسكوني؟؟ ساركوزي؟؟.. تكرموا ببلادكم لليهود؟... هذه الأرض ملك لله ولا جنس أو عرق أو دين وصي عليها...

كلثم الغانم - قطر
ضم الحرم الابراهيمي لتراث اليهود هو خطوة أولى لضم الأقصى وقبة الصخرة متى سنستيقظ ونعرف ان العدو يخطط وينفذ واننا نشاهد ولا نتعلم

سوسن اصبح -


سهام أبو غزالة - نابلس
عجيب أن تثق الامة العربية باليهود الصهاينة. التاريخ والحاضر والمستقبل يدل انهم عدو مكار لا ثقة به. والأدهى أننا نضع يدنا بيد محتل أبدي مكار. أرى أنه آن لنا أن نصحو من سباتنا.

تأييد الدبعي - فلسطين
أجمل ما في هذا المقال أنه ركز على الخزعبلات التي يطلقها الصهاينة لتبرير استيلائهم على المزيد ، ولا أحدد ما هو هذا المزيد لأنه كل شيء ، يهدف إلى تطفيش وتهجيج المواطنين العرب من أرضهم ، لتصبح فلسطين صهيونية خالصة حسب ادعائهم . أرجو أن نقرأ أكثر من المواطن العربي الفلسطيني إبراهيم نيروز عن استغلال الحركة الصهيونية للدين اليهودي في إقامة مشروعها الصهيوني على أرض فلسطين . أبونا شكرا

رائد - سوريا
ان اليهودية كدين له كيانه واحرامه ووجوده وتأثيره، امر نحترمه ونقدره، وان اليهودية ديانة مقدسة بالفعل، واحترام الاختلاف والتنوع والتعدد الديني صفة حضارية جيدة، الا انه من واجبنا دعم الصوت اليهودي الحر الذي يسعى الى تحرير الدين اليهودي من السيطرة الصهيونية امثال حركة ناتوري كارتا اليهودية غير الصهيونية، فاحترام كافة الاديان سمة المؤمنين، هذا ما اشارت اليه الاخت تأييد الدبعي في تعليقها عندما اشارت لاستغلال الصهيونية للدين اليهودي.

موسى حجازين - الاردن
شو فرعنك يا فرعون قالك: ما حدى ردني هذا اول الخير يا عرب

نقولا تامر - سوريا
إذا ألبسنا الذئب جلد خاروف فهذا لن يجعله نعجة و من لايرى من ثقب الباب فهو أعمى المهم هو هل سنكتفي بالنظر من هذا الثقب على الأقل أنت سلطت الضوء نأمل أن يقوم الباقون بعملهم شكرا لك أبونا ابراهيم

فؤاد حبيب - السويد
من خلال بحث عام في الشبكة العنكبوتية في هذا الموضوع، لمعرفة ماذا يكتب بشأنه، لوجدنا كم كبير من الشتائم والاتهامات التي لا حصر لها عن اليهود الذين قاموا بتحريف النص الديني للتوراة بما يتناسب واهوائهم واطماعهم، ويمحورون الامر حول قاعدة تحريف النص الديني، وأجمل ما في هذا المقال أنه يناقش الامر بالمنطق بمعزل عن امر التحريف، وأنا كمسيحي يعتبر النص الديني لدى اليهود هو جزء لا يتجزأ من النص الديني لدي، أجد نفسي بحرج، إذ أنني أرفض بشدة ما يقوم به المستوطنون بمدينة الخليل الفلسطينية من اعتداءات

وفاء عنبتاوي - نابلس/ فلسطين
تعالوا لنلتف حول منهجية الأب ابراهيم في المطالبة بالحقوق ...قال تعالى على لسان سيدنا ابراهيم وهو يحاجج النمرود " فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر"

امجد حنون - نابلس
يبقى السوال متى نصحوا من سباتنا ومتى نقف كلنا يدا بيد

Josef - JmAUqxJKek
I'm impreessd you should think of something like that

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله