هل تسمحون لي؟

مفاهيم وجسور

دلع المفتي - قراءة المزيد لهذا المؤلف

في بلاد يغتال فيها المفكرون، ويكفر الكاتب وتحرق الكتب، في مجتمعات ترفض الآخر، وتفرض الصمت على الافواه والحجر على الافكار، وتكفر اي سؤال، كان لابد ان استأذنكم ان تسمحوا لي..
فهل تسمحون لي ان اربي اطفالي كما اريد، وألا تملوا علي اهواءكم واوامركم؟...
هل تسمحون لي ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا، وليس للمشايخ والفقهاء والناس؟....
هل تسمحون لي ان اعلم صغيرتي ان الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب وامانة وصدق، قبل ان اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟....
هل تسمحون لي ان اعلم ابنتي ان الله محبة، وانها تستطيع ان تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟......
هل تسمحون لي الا اذكر عذاب القبر لاولادي، الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟هل تسمحون لي ان اعلم ابنتي اصول الدين وادبه واخلاقه، قبل ان افرض عليها الحجاب؟........
هل تسمحون لي ان اقول لابني الشاب ان ايذاء الناس وتحقيرهم لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟....
هل تسمحون لي ان اقول لابنتي ان مراجعة دروسها والاهتمام بتعليمها انفع واهم عند الله من حفظ آيات القرآن عن ظهر قلب دون تدبر معانيها؟...
هل تسمحون لي ان اعلم ابني ان الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ بنزاهته وامانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟.....
هل تسمحون لي ان اقول لابنتي ان صديقتها المسيحية ليست كافرة، والا تبكي خوفا عليها من دخول النار؟....
هل تسمحون لي ان اجاهر، ان الله لم يوكل احدا في الارض بعد الرسول لان يتحدث باسمه، ولم يخول احدا بمنح 'صكوك الغفران' للناس؟...
هل تسمحون لي ان اقول، ان الله حرم قتل النفس البشرية، وان من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم ان يروع مسلما؟....
هل تسمحون لي ان اعلم اولادي ان الله اكبر واعدل وارحم من كل فقهاء الارض مجتمعين؟ وان مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين، وان حساباته أحن وارحم؟....
فهل تسمحون لي؟؟؟؟

دلع المفتي - الكويت
يشرفني التواصل معكم ولقد اطلعت على موقعكم الجميل وسرني الروح العالية والمواضيع الراقية التي يمتلئ بها موقعكم...وأكثر ما شدني هو شعور السلام والمحبة الذي يطغى على كتاباتكم دون استفزاز أو تعصب .

-
مقال مميز لكن الامانة تقتضي ان تذكر الكاتبة انها استقت ما كتبته من قصيدة للشاعر نزار قباني

وفاء عنبتاوي - نابلس/ فلسطين
لا مانع أن نستفي مقالا من أحد ...الفكرة تسكن في عقول كثيرين وكل يعبر على طريقته ..

اياس الزغل - نابلس فلسطين
نعم واجبنا ان ننقل ديننا كما هو ديننا دين تسامح و محبة و علم و ان نعيش حياتنا بحدوود ما اوجب الله و انبيائه اجمعين قلا نكون في قوقعة صغيرة تسيء الينا و الى ادياننا جزاك الله الف خير

القس ابراهيم - نابلس
شكرا قلبيا لهذا الفكر الراقي، والمنطق المتميز الذي تقدمه هذه الكاتبة واسعة الافق، ان ارادة الله في الكون التنوع والتعدد في كل شيء، والتحدي الحقيقي امام الانسان هو ابداعه في صياغة التناغم والتفاهم وقبول المختلف على ارضية الشراكة في الكون الذي خلقه الله للجميع، شكرا واتمنى ان نقرأ المزيد من هذا الطرح الذي يساعد في بناء جسور التقارب بين الناس.

دلع المفتي - الكويت
يا سيدي المقال لا مقتبس من مقال لنزار قباني ولا من غيره، فلقد تم نشر مقالي هذا على طول الشبكة العنكبوتية وعرضها على انه قصيدة لنزار قباني زورا وبهتانا، وإن كنت لا احتاج إلى إثبات حقي لأي أحد، لكن أدعوك للبحث جيدا في كتابات نزار قباني الحقيقية وليس المدرجة على صفحات المواقع، وان وجدت هذا المقال في أي كتب نزار..افعل ما بدا لك. ارجو التحقق من التهم قبل أن تتهموا الناس جزافا...فأنا المظلومة هنا وأنا التي تم سرقة مقالي (ليس من قبل نزار طبعا) فمقالي نشر بعد سنوات من موت الشاعر الكبير، لكن أحدهم سرقه

تأييد الدبعي - فلسطين
سلمت أيتها الكاتبة وسلم قلم وفكرك الحر الذي لا يرتضي أن يكون مجرد " إمعة " في هذا الوقت الذي تحولت به معظم نسائنا ورجالنا إلى إمعات .

نانسي سعادة - نابلس
انت رائعة ابتها الكاتبة.. ينفتح افق تفكيري كلما قرأت اكثر واكثر.. انت واحدة من افضل الكتاب الذين اعرفهم او اسمع عنهم! وما كتبتيه هنا جميل جدا.. بل تفكير منطقي و موضوعي:).. سأقرأ لكي اكثر اعدك :)

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله