إبن جسرا مع الحرية ..تذوقها

أراء شابة

عبد الله صايمة - قراءة المزيد لهذا المؤلف

إن لم تكن مستعداً للموت من أجلها فاحذف كلمة الحرية من قاموسك....
إن السلام و الحرية أمران يسيران على هيئه خط مستقيم واحد ...خط ليس من الممكن فصله إلى أجزاء, أي انه يا وطني ..لا يمكن أن تنعم بسلام و ليس هنالك حرية تزين مفهوم السلام, و لا يمكن أن تعيش حرا تحت الظلم....
كل يوم يزداد انطفاء تلك الشعلة.. التي بداخل شعبي..تلك الشعلة التي كان لهيبها بالبداية يملئ نفوسنا بالقوة و يملئ نفوسهم بالخوف و القلق..تلك الشعلة التي كانت تدافع عن قطع ذلك الخط المستقيم محاولة إعماره عند محاولة مسه ...و لكن...
إن في اتحادنا قوة و لا يوجد شك يقطع تلك الحقيقة..في الشمال لبنان و سوريا , في الشرق الأردن , و في الغرب مصر ,فأين ذلك الشك الذي يقطع الحقيقة !..يا شعبي لننظر قليلا و نفكر ما يحدث من حولنا ! ..لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة والعدل.....إنك رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.

رائد - سوريا
هل يمكن ان نجرب طرقا جديدة خلاقة في المقاومة؟ ايها الشاب الذي يقدم رأية من خلال هذه السطور، لك ولكل الشباب الصاعد والناظر الى غد مشرق، دعونا نزرع الامل حيث الاحباط، نزرع الحياة حيث الموت، نزرع الابتسامة حيث العبوس، دعونا نساهم في جعل الحياة اجمل وافضل للجميع، ان اساليب مقاومة الظلم والاحتلال كثيرة ومنوعة، دعونا نفتح عيوننا لنكتشف ما هو مفيد لنا لنستخدمه ونصل الى الحرية.

القس ابراهيم - نابلس
ان الصمود على الارض والبقاء عليها هو اعلى درجات المقاومة، لذا فان دعم الصمود يعتبر طوق النجاة لنا في هذه المرحلة الحرجة، ودعم الصمود يكمن في امر واحد الا وهو جعل الحياة ممكنة ومريحة في الوطن، حتى يبقى المواطن في وطنه، وعلى هذا الاساس اضع استراتيجية الصمود، لذا دعونا نستخدم سلاحا جديدا في النضال، انه سلاح الابتسامة في الصمود لجعل الحياة مفعمة بالامل والرجاء بغد افضل.

dima - Nablus
3bdallah this is a really good piece and is very true that we have to work for freedom and our rights :) Keep it up and i hope to hear more from you :p .

تأييد الدبعي - فلسطين
لماذا علينا ان نذكر الموت في مقدمة كل كلام عن الوطن والتضحية من أجله ؟ هل الموت هو الطريقة الوحيدة للدفاع عن الوطن ؟ جميل ما قلته عن الاتحاد ، لكني من أجل وطني لست مستعدة للموت بل لما هو أكثر شجاعة من ذلك فأنا مستعدة لتحمل مشقات الاحتلال والحياة للبقاء فيه رغم كل الأسباب التي تدفع الشباب إلى الهروب منه . من أجل وطني لست مستعدة للموت ، بل للحياة

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله