ترميم الجسور مع بعض معاني الحياة

أراء شابة

طارق زياده - قراءة المزيد لهذا المؤلف

ما هي الحياة !! هل هي ابتسامه أمل أم دوامه للألم ؟!! هل هي سعادة دائمة أم تعاسة عارمة ؟!! هل هي إخلاص ووفاء أم أنها غدر بالخفاء ؟!! وهل تتقاسمها مع احدهم أم انك تعيشها منعزلاً ؟!! هل هي نور أم ظلام أم أنها كلام في كلام ؟!! هل هي أن تكون برفقة أصدقاء أم انك تظل وحيداً بلا أصدقاء ؟!! وهل سيكون اصدقاؤك دائما معك ومخلصين لك أم أنهم غافلون عنك أو يلعبون بك ؟!! وهل للمحبة وجود أم أنها كلمه عابره على
الحدود ==== === الحياة هي: هي أن تعيش في كل لحظه في كل وقت في كل حين سعيداً بلا أنين.. هي أن ترضى بما سيعطيك اليوم والغد وان تعيشها بلا كلل وملل .. فإن أغضبتها ألمتك وإن سايرتها أسعدتك فإن حاولت اللعب معها أغرقتك وإن أخلصت لها دافعت عنك.. فالحياة هي أن تتقاسمها مع إنسان يعرف معناً لوجودك يعرف صادق شعورك ويشفي لك جروحك ويخلص لك في غيابك ويبحث عنك حتى في وجودك ‘‘ فهي سعادة لمن يجد الدفء والحنان .. وتعاسة لمن يضيع بدوامة الأحزان .. هي أمنا وسلاماً لمن يحب الوئام .. وضياع وظلام لمن يدخل في عالم الأموال.. فرغم الفرح ورغم الألم نعيشها بكل أمل إما أن يستمر فرحنا أو يزول عنا ألمنا ؟!! تقبلوا مني فائق احترامي و تقديري

فيرا حداد نيروز - نابلس
تعبيرات كلاميه جميله ومشاعر اجمل ولكن الاجمل ان نجد من يقاسمناويشاركنا هذه الحياه، اتمنى لك ان تعيش كل لحظات الفرح لا الانين، طارق شكرا على مقالتك ننتظر المزيد.

eva haddad - jordan
كلام جميل ومشاعر معبرة رائعة ارجو لك التوفيق الى الامام

Issa Kfouf - Jordan
what a cute words tareq, focusing through the deep meaning of the words u can find wisdom and true feelings.. wish u the best of luck brother.. u deserve it

berta ziadeh - jordan
كلام معبر وجميل يدل ماهي الحياة التي نعيشها دائما,انشالله ان تكون الحياة التي نعيشها هي حياة الفرح مع كل من نحب ونحتاج, مقالة جميلة جدا

القس ابراهيم - نابلس
امطرنا بغزير مطرك، واسعدنا بتدفق كلماتك وتعبيراتك، فرغم حداثة اسهامك بالكتابة لكنني لا امتلك الا ان اعبر لك عن اعجابي باطلالة البدايات، ففي الباكورة يكمن طعم التذوق اللذيذ، لذا ننتظر مداخلات اخرى نستفيد منها، الى الامام.

تعليقك على المقال

الأسم
البلد
البريد الإلكتروني
نص التعليق
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله