باسل الفارس أقف مع الايام من الدنيا أمام البحر، البحر الذي هو كنز الدنيا بأسرها سواء أكان من ناحية الجمال أم من ناحية الغلاء وقفت عند البشر حاملا الصدف الذي انا نفسي لا أعلم لماذا يخرج صوت البحر منها ، ربما أتذكر رائحة البحر وصوته من هذه الصدفة التي تحوي الاحلام , تحوي الطموح . أرى في النهار لمعانه ولونه الازرق الذي يجر العين له أما في المساء عندما يكتمل القمر وتصبح السماء كأنها صفحة سوداء ، أو كمراة تعكس ضوء القمر الابيض على سطح الماء. اما مدّه وجزره كأنه يمد السعادة والرخاء ويجرها . ...التفاصيل
يودعنا الاب ابراهيم نيروز وعائلته الى الاردن ...الزرقاء ...في 30/6/2017... تحملهم رعاية الله